منتديات تراتيل شاعر - عرض مشاركة واحدة - انطباع المشاعر النفسية على صفحة الوجه :
عرض مشاركة واحدة
#1  
قديم 05-26-2018, 10:11 AM
شموع الحب غير متواجد حالياً
Saudi Arabia    
 
 عضويتي » 1189
 جيت فيذا » Mar 2016
 آخر حضور » 03-20-2025 (11:48 PM)
آبدآعاتي » 946,251
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه »  Saudi Arabia
جنسي  »  Female
آلقسم آلمفضل  » الاسلامي ♡
آلعمر  » 17 سنه
الحآلة آلآجتمآعية  » مرتبط ♡
 التقييم » شموع الحب has a reputation beyond reputeشموع الحب has a reputation beyond reputeشموع الحب has a reputation beyond reputeشموع الحب has a reputation beyond reputeشموع الحب has a reputation beyond reputeشموع الحب has a reputation beyond reputeشموع الحب has a reputation beyond reputeشموع الحب has a reputation beyond reputeشموع الحب has a reputation beyond reputeشموع الحب has a reputation beyond reputeشموع الحب has a reputation beyond repute
مشروبك   7up
قناتك fox
اشجع naser
مَزآجِي  »  1

اصدار الفوتوشوب : لا استخدمه My Camera:

My Flickr My twitter

sms ~
 
جديد1 انطباع المشاعر النفسية على صفحة الوجه :




.
انطباع المشاعر النفسية على صفحة الوجه :
﴿ سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُود ﴾
[ سورة الفتح: 29]
انطباع المشاعر النفسية صفحة الوجه
السجود في هذه الآية بمعنى الاتصال بالله، " الوجه " كما قال بعض المفسرين حقيقة الإنسان، وذات الإنسان، نفسه مرتسمةٌ على صفحة وجهه، إنك تقرأ في وجه فلانٍ الحُب، وتقرأ في وجه فلانٍ السُخرية، وتقرأ في وجه فلانٍ الإنكار، وتقرأ في وجه فلان الخَوف. الخوف، والغضب، والحب، والرَيْبُ، والشَكُّ، والإنكار، والتصديق، والتسليم، والتحفظ، والحقد، والضغينة، والحسد، كل هذه المشاعر النفسية لحكمةٍ أرادها الله تنطبع على صفحة الوجه.. ﴿ وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ * إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ ﴾
[ سورة القيامة: 22-23]
لذلك وجه المؤمن متأَلِّق، تألُّقه بسبب اتصاله بالله، بسبب طهره، بسبب براءته، بسبب حبِّه للناس، بسبب حبِّه الخير لهم، بسبب سلامة طويَّته، هذه الأسباب مجتمعةً تجعل من وجهه وجهاً متألِّقاً منيراً، اتقوا فراسة المؤمن



hk'fhu hglahuv hgktsdm ugn wtpm hg,[i : hg,[i hgktsdm hk'fhu




 توقيع : شموع الحب

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ