منتديات تراتيل شاعر - عرض مشاركة واحدة - السيده مارية القبطيـــه رضي الله عنها
عرض مشاركة واحدة
#1  
قديم 05-18-2018, 01:44 PM
رحيل المشاعر غير متواجد حالياً
Saudi Arabia     Female
 
 عضويتي » 406
 جيت فيذا » Dec 2014
 آخر حضور » 04-04-2025 (12:26 AM)
آبدآعاتي » 1,158,930
 حاليآ في » البيت يلي قبل الاخير بكوكب زحل
دولتي الحبيبه »  Saudi Arabia
جنسي  »  Female
آلقسم آلمفضل  » التراث ♡
آلعمر  » 90 سنه
الحآلة آلآجتمآعية  » مرتبطه ♡
 التقييم » رحيل المشاعر has a reputation beyond reputeرحيل المشاعر has a reputation beyond reputeرحيل المشاعر has a reputation beyond reputeرحيل المشاعر has a reputation beyond reputeرحيل المشاعر has a reputation beyond reputeرحيل المشاعر has a reputation beyond reputeرحيل المشاعر has a reputation beyond reputeرحيل المشاعر has a reputation beyond reputeرحيل المشاعر has a reputation beyond reputeرحيل المشاعر has a reputation beyond reputeرحيل المشاعر has a reputation beyond repute
مشروبك   danao
قناتك carton
اشجع ahli
مَزآجِي  »  1

اصدار الفوتوشوب : Adobe Photoshop 7,0 My Camera:

My Flickr My twitter

sms ~

لاحـــول ولا قـوت الا بالله
سبحان الله وبحمده
استغفر الله واتوب اليه
 
Arrow السيده مارية القبطيـــه رضي الله عنها






السيده مارية القبطيـــه الله عنها

نسبها:

هي السيدة مارية بنت شمعون القبطية , الجارية المفضلة وصاحبة المكانه العالية لدى المقوقس ملك الدولة البيزنطية في مصر
كانت تعيش لديه في عز ورخاء , حتى اهداها الملك عن طيب خاطر وإيثار للنبي محمد صلى الله عليه وسلم

زواجها من النبي صلى الله عليه وسلم :

بعد ان فتح الرسول صلى الله عليه وسلم مكه , ودخل اغلب أهل قريش في الاسلام , اضطلع نبي الله بمهمة أكثر
خطورة وهي دعوة العالم الخارجي للنور الحق ومفارقة ماعدا الاسلام من أديان شركيه .
ومن ضمن البلاد التي ارسل إليها الرسول صلى الله عليه وسلم ليدعوا اهلها للدخول في الاسلام ,مصر, وقد استقبل
ملك مصر وفد الرسول بالترحاب , وحملهم بالهدايا النفيسه لرسول الله ومن بين هذه ,كانت جارية الملك المفضله
مارية , واختها سيرين .

وبينما تحملهما القافلة العائده إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم , كانتا تشعران بالحزن لمفارقة الاهل والاحباب ,
والخوف من مستقبل غامض , لاتدري إحداهما ماذا يحمل لهما من خير او شر .
وفرح الرسول صلى الله عليه وسلم بهدايا ملك مصر , وعندما لمح الخوف في عيون الجاريتين , عرض الزواج
على مارية , ليطمئن قلبيهما ويسكن روعهما , فرحت مارية بهذا الفرصة العظيمة ,لما سمعته عن رحمة النبي الكريم
وعلو شأنها في الدنيا والاخرة .

أما أختها سيرين فقد تزوجها شاعر الرسول صلى الله عليه وسلم في الاسلام الصحابي الجليل حسان بن ثابت بعد أن من الله
سبحانه وتعالى عليهما بالاسلام .
وعاشت السيدة مارية في هناء وسعادة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم , وبعد مرور نحو العام , انجبت له إبنا ففرح
به الرسول صلى الله عليه وسلم ايما فرح , لانه قد قارب الستين من عمره , ولم يبقى له من أبنائه إلا السيدة فاطمة الزهراء
رضي الله عنها .
وكان الطفل جميلا مثل رسول الله صلى الله عليه وسلم وسماه إبراهيم على اسم سيدنا إبرهيم الخليل لكن الله سبحانه وتعالى لم
يقدر له أن يعيش طويلا , فقبض قبل أن يكمل عامه الثاني , مما فطر قلب نبي الله وأحزنه على ولده , واسال دموعه
الشريفه على خديه , لكنه صبر واحتسب الثواب عند خالقه .

صفاتها و اخلاقها :

كانت السيدة مارية بيضاء , جميلة الملامح , حتى السيدة عائشه كانت تغار منها , وترقب عن كثب كيف يهتم بها رسول الله
صلى الله عليه وسلم وقد قالت عنها السيدة عائشه رضي الله عنها :" ماغرت على إمراه إلا دون ما غرت على مارية
و ذلك أنها كانت جميلة جعدة -او دعجة - فأعجب بها رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان أنزلها أول ما قدم في بيت
لحارثه بن النعمان فكانت جارتنا , فكان عامة الليل والنهار عندها , حتى فرغنا لها فجزعت فحولها إلى العالية , وكان يختلف إليها
هناك , فكان ذلك اشد علينا "
وللسيدة مارية رضي الله عنها , مكانه كبيره في آيات القران الكريم , وفي أحداث السيرة النبوية , حيت نزل الله عز وجل صدر
سورة التحريم بسببها وقد أا العلماء والفقهاء والمحدثون والمفسرون في أحاديثهم .

وفاتها:

عاشت السيدة مارية رضي الله عنها , زمنا بعد وفاة النبي الكريم , وتوفيت في السنه السادسة عشر بعد الهجرة في خلافة عمر بن
الخطاب رضي الله عنه الذي صلى عليها مع جمع من الصحابة , ودفنت في البقيع إلى جانب أمهات المؤمنين و إلى جانب ابنها إبراهيم .







hgsd]i lhvdm hgrf'dJJJi vqd hggi ukih ghvpj hggi hgadoi hgrf'dJJJi ukih




 توقيع : رحيل المشاعر

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ