منتديات تراتيل شاعر - عرض مشاركة واحدة - زمن الامس وزمن اليوم
عرض مشاركة واحدة
#1  
قديم 09-13-2014, 11:30 AM
غرام الصمت غير متواجد حالياً
Saudi Arabia     Female
 
 عضويتي » 213
 جيت فيذا » May 2014
 آخر حضور » 10-20-2024 (04:05 AM)
آبدآعاتي » 8,650
 حاليآ في » في حياة البشر فيها بلا مشاعر
دولتي الحبيبه »  Saudi Arabia
جنسي  »  Female
آلقسم آلمفضل  » الأدبي ♡
آلعمر  » 34 سنه
الحآلة آلآجتمآعية  » عزباء ♔
 التقييم » غرام الصمت has a reputation beyond reputeغرام الصمت has a reputation beyond reputeغرام الصمت has a reputation beyond reputeغرام الصمت has a reputation beyond reputeغرام الصمت has a reputation beyond reputeغرام الصمت has a reputation beyond reputeغرام الصمت has a reputation beyond reputeغرام الصمت has a reputation beyond reputeغرام الصمت has a reputation beyond reputeغرام الصمت has a reputation beyond reputeغرام الصمت has a reputation beyond repute
مشروبك
قناتك
اشجع hilal
مَزآجِي  »  1

اصدار الفوتوشوب : My Camera:

 
Arrow زمن الامس وزمن اليوم






الامس وزمن اليوم
استوقفني كثيرا حين نظرت لحال الكتب والصحف
والمنتديات اليوم والاقلام التي اصبحت تكتب فيها وكل
من كتب مقال او قصيده قيل عنه كاتب وشاعر وحين تقرأ
تلك الكلمات والاحرف تجدها فارغة وعارية من اي معنى
أورقي في الحرف لاتحمل ثقافة للكاتب ولاتجد فيها المتعة الحقيقة
التي تبحث عنها لترتقي بثقافتك وبفكرك قيل ان تستمتع
بقرائتها سواء كانت خاطرة او مقال او قصة او قصيدة
لن أطيل عليكم فقد وضعت لكم ذلك المقال الجميل
سأترككم لتستمتعوا بقرائته
في زمن مضى كان للقلم قيمة، ولعمله تعظيم، ولجهوده
إبراز، ولما يخط تقديس،


الامس وزمن اليوم

فبه نبغ كتاب، وبه خاض أدباء معاركهم.
في ذاك الزمان قُدس القلم، فكان نتاجه من القلب مقرب،
وإلى الحس أمتع، عرف أهله أن القلم ثمين، وجهده عزيز فأبوا
أن يجعلوه للسوقة والرعاع، فصانوه وحموه ودافعوا عنه، فأرتفع
به الجيل، وأحب الناس القراءة، وفرحوا بكل جديد.
لم يتجرأ أحد على أن يدخل إلى هذا المغمار إلا متسلحاً،
وسلاحه يفوق أو يوازي منافسيه،
أو كان يحول ويجول حوله، ولذا لا ترى إسماً إلا له وزنه،
ولا رسماً إلا له ثقله.كان للكلمة معنى، وللكتاب متعة،
وللقصة شوق، وللرواية حنين، وللقصيدة روعة،
كنا نفرح بالكتاب لما نراه بإسم أحد من هؤلاء العظماء،
ولأجلهم كنا إلى المجلات متابعين،
وللمقالات فارحين.

الامس وزمن اليوم

مالذي جرى ؟
أصبح القلم مبتذلاً لكل من هب ودب، والكتابة للجميع ميدان
يتسابق فيه،فأصبحت الصحف المكتبات والمنتديات والنت
تمطرنا بكل غث وسمين وما أكثر الغث،سمج الأدب فأصبح
كلاماً مرصوصاً، وعبارات جوفاء بلا حس، وأصبح الشعر مبتذلاً
لا روح فيه، وملت الأنفس من هذا الغثاء،
بالأمس زمن واليوم زمن.

الامس وزمن اليوم
شتان بين (الأيام) وبين (الكراديب)، بالأولى لغة ومعنى وأسلوب،
والثانية كلام بلا معنى مبتذل الأسلوب. وفرق بين (أسطورة الأطلال)
وبين (أتجعلني جدا)، وبين (الحرافيش) و (شارع العطايف)،
ياليت شعري مات الأدب، وذهب الكتاب، وأصبحوا
أسطورة، ولم يبقى سوى الرعاع.


الامس وزمن اليوم

أبكي زمناً مضى، أبكي عصراً إنقضى، أبكيها وأندبها لِما رأت عيني
وسمعت أذني، أبكيها وأنعيها لعل سامع لي يحيها، يحي لنا
الحس، يحي لنا العبارة، يحي لنا الكلمة.




.lk hghls ,.lk hgd,l hgd,l .lk




 توقيع : غرام الصمت


رد مع اقتباس