منتديات تراتيل شاعر - عرض مشاركة واحدة - الإجابة: القرآن وأسئلتك الوجودية
عرض مشاركة واحدة
#1  
قديم 04-14-2018, 08:17 AM
رحيل المشاعر متواجد حالياً
Saudi Arabia     Female
 
 عضويتي » 406
 جيت فيذا » Dec 2014
 آخر حضور » يوم أمس (12:26 AM)
آبدآعاتي » 1,158,930
 حاليآ في » البيت يلي قبل الاخير بكوكب زحل
دولتي الحبيبه »  Saudi Arabia
جنسي  »  Female
آلقسم آلمفضل  » التراث ♡
آلعمر  » 90 سنه
الحآلة آلآجتمآعية  » مرتبطه ♡
 التقييم » رحيل المشاعر has a reputation beyond reputeرحيل المشاعر has a reputation beyond reputeرحيل المشاعر has a reputation beyond reputeرحيل المشاعر has a reputation beyond reputeرحيل المشاعر has a reputation beyond reputeرحيل المشاعر has a reputation beyond reputeرحيل المشاعر has a reputation beyond reputeرحيل المشاعر has a reputation beyond reputeرحيل المشاعر has a reputation beyond reputeرحيل المشاعر has a reputation beyond reputeرحيل المشاعر has a reputation beyond repute
مشروبك   danao
قناتك carton
اشجع ahli
مَزآجِي  »  1

اصدار الفوتوشوب : Adobe Photoshop 7,0 My Camera:

My Flickr My twitter

sms ~

لاحـــول ولا قـوت الا بالله
سبحان الله وبحمده
استغفر الله واتوب اليه
 
Arrow الإجابة: القرآن وأسئلتك الوجودية






الإجابة: القرآن وأسئلتك الوجودية
  • مؤلف الكتاب: مهاب السعيد
  • الناشر: دار الكاتب للنشر والتوزيع
  • سنة النشر: 2016م
  • عدد صفحات الكتاب: 400
  • عدد زيارات الكتاب: 7100
  • عدد تحميل الكتاب: 2878
  • عدد القراءة:
هذه عينة من كتاب الإجابة: القرآن وأسئلتك الوجودية من إصدارات مركز براهين لدراسة الإلحاد ومعالجة النوازل.

الأسئلة الوجودية



في رحلة غير تقليدية مع الأسئلة الوجودية، تلك الأسئلة التي (وجدنا) أنفسنا مغموسين فيها دون أن ندري، حيث انزلق وعينا الإنساني بشكل مفاجئ من ذلك العالم الساكن الغامض الذي كان يحيا فيه إلى عالم مادي واقعي تمامًا يمكننا فيه أن نشعر بهواء البحر، وبمذاق الجمال، وبدفء الحب، وبرهبة العجز وألم الخيانة، وجدنا أنفسنا في عالم مادي أقل غموضًا مما يبدو في أذهاننا المليئة بالمعاني المجردة، مع وعي فريد أكثر تعقيدًا ممّا تحتاجه المتطلبات الحياتية! حينها بدأنا نتساءل: من أين أتينا؟ وإلى أين سنذهب؟ ما المصير؟ من أوجدنا؟ ماذا يريد منا؟
وحالنا مع هذه الأسئلة، أقرب لحال الطالب في (الاختبار المفتوح)، حيث يمكنك أن تدخل الامتحان بكل ما تشاء من المراجع؛ فالهدف في النهاية اختبار فهمك وتطبيقك لا قدرتك على الحفظ. وبالفعل أنت لن تحتاج أن تحفظ الكتاب عن ظهر قلب، تحتاج كي تصل إلى ما تريده منه أن تفهمه فهمًا كاملًا، فبالرغم من أنك لن تحتاج إلا لكتاب واحد، لكن تناولك لهذا الكتاب يجب أن يكون مختلفا تماما.
وحين نتحدث عن القرآن الكريم، فإننا –لا شك تعلمون– لا نستطيع أن نضعه في مقارنة مع أي كتاب آخر، إذ أن القرآن كلام خالق الكون، إرشادٌ من الحكيم، إخبارٌ من علام الغيوب، تزكيةٌ من الحي القيوم، تربيةٌ من رب العالمين، ورسالته إلى ساكني هذا الوجود المترامي الأبعاد … كنا قال جل جلاله: (وإنك لتلقى القرآن من لدن حكيم عليم) النمل: 6 .. القرآن ليس فقط الاختيار الصائب لكتابك الواحد ولكنه المفترض أن يكون هو الاختيار الوحيد ..! القرآن هو الكتاب الأمثل لفكرة الكتاب الواحد، فلو كان هناك كتابٌ يغني عن بقية الكتب فهو قطعًا هذا الكتاب المعجز …




hgY[hfm: hgrvNk ,Hszgj; hg,[,]dm hg,[,]dm hgrvNk




 توقيع : رحيل المشاعر

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ

3 أعضاء قالوا شكراً لـ رحيل المشاعر على المشاركة المفيدة:
 (04-28-2018),  (04-17-2018),  (04-14-2018)