منتديات تراتيل شاعر - عرض مشاركة واحدة - الفشل ليس نهاية الطريق بل بداية النجاح
عرض مشاركة واحدة
#1  
قديم 03-30-2018, 10:25 PM
αℓмαнα غير متواجد حالياً
Saudi Arabia     Female
 
 عضويتي » 397
 جيت فيذا » Nov 2014
 آخر حضور » 07-16-2022 (12:39 PM)
آبدآعاتي » 82,377
 حاليآ في » مملكتي🇸🇦
دولتي الحبيبه »  Saudi Arabia
جنسي  »  Female
آلقسم آلمفضل  » الفني ♡
آلعمر  » 17 سنه
الحآلة آلآجتمآعية  » مرتبط ♡
 التقييم » αℓмαнα has a reputation beyond reputeαℓмαнα has a reputation beyond reputeαℓмαнα has a reputation beyond reputeαℓмαнα has a reputation beyond reputeαℓмαнα has a reputation beyond reputeαℓмαнα has a reputation beyond reputeαℓмαнα has a reputation beyond reputeαℓмαнα has a reputation beyond reputeαℓмαнα has a reputation beyond reputeαℓмαнα has a reputation beyond reputeαℓмαнα has a reputation beyond repute
مشروبك   pepsi
قناتك
اشجع hilal
مَزآجِي  »  1

اصدار الفوتوشوب : Adobe Photoshop 8 CS My Camera:

My Flickr My twitter

 
3547 الفشل ليس نهاية الطريق بل بداية النجاح





يحكى انه في أحد الأيام عاد محمد من الجامعة وهو غاضب للغاية لعدم تمكنه من النجاح للسنة الثانية على التوالي فكاد رفاقه يتخرجون من الجامعة وهو مازال يرسب في السنة لعامين متتاليين فعاد محمد من الكلية محطم الآمال بعد أن نجح رفاقه الذين ظلوا يدرسوا معه طوال المرحلة الجامعية وها هم ينجحون ويتركونه في نفس السنة الدراسية بمفرده بعد رسوبه للعام الثاني على التوالي.
فلم يتمالك محمد نفسه وحينما عاد إلى المنزل أستغرق في البكاء الشديد غير مستوعب أنه رسب وأصدقائه نجحوا بتفوق، فما كان لمحمد أن إلا أن يمضي بطريقين لا ثالث لهما.
1- الطريق الأول أن يستسلم للفشل
2- والطريق الثاني أن يترك الماضي ويخطط للنجاح الذي لا مفر منه.
فلقد كان الأمر ليس محمد سهلًا على محمد فإنه الآن مازال في السنة الأولى بالكلية في حين أن رفاقه الآن في الصف الثالث الجامعي، فكان عليه بذل المزيد من الجهد إن أراد التغلب على فشله وليس الاكتفاء بالحزن والتحسر على الماضي.
وفي الحقيقة أن محمد أستطاع أن يتغلب على اليأس ليتعامل مع رسوبه بأنه القدر الذي لا مفر منه، وأن ذلك أمر جيد للتخلص من عقد الذنب لكي لا يسيطر عليه اليأس، فتعلم محمد أن يجتاز اختبار مشكلة فشله لأول مرة في حياته فحينما أستطاع أن يتخلص من عقدة الذنب وواظب على دراسته أكتسب ثقة بنفسه، مما جعله يفكر جديًا في وضع برنامج دراسي حتى يستطيع أن يعوض ما فاته.
فكان محمد يومًا بعد يوم يستطيع أن يحقق نجاحات في دراسته فلقد وجد نفسه قادر على تحصيل المناهج الدراسية بشكل جيد، حتى أنه أصبح يتساءل كيف أني أستطيع التحصيل الدراسي بهذا الشكل فلك أكن أعلم يومًا أني قادر على التحصيل الدراسي بهذا المستوى الجيد، فكان كل نجاح صغير يجتازه محمد يكون حافزًا له لتحقيق نجاح أكبر.
لذلك قرر محمد أن يتفوق على زملائه في نفسه المرحلة الدراسية حتى يستطيع أن ينجح ويعوض الفارق الدراسي بينه وبين رفاقه اللذين تجاوزوه الآن وأصبحوا في السنة الدراسية الثالثة بالمرحلة الجامعية.
ولن تصدق حينما تعلم أم محمد نفسه ذاك الشاب الفاشل الذي كان يأخذ العام في عامين هو نفسه الذي أستطاع النجاح بتفوق في نهاية العام، ليس هذا فحسب بل كان نجاحه بتفوق في نهاية العام دافعًا للتفوق في السنوات الدراسية اللاحقة حتى أستطاع محمد أن يتخرج من الكلية بتقدير مرتفع، حتى أنه كان من أوائل دفعته الذي تم تكليفهم معيدين في الكلية ويكون بذلك قد أستطاع محمد أن يعود الفارق الدراسي بينه وبين رفاقه بعد أن أمن بأن الفشل هو بداية الطريق للنجاح، فليس الفشل نهاية الطريق بل بدايته ولا يتطلب سوى إرادة حقيقية وعزيمة لتحقيق النجاح.


م/ن







hgtag gds kihdm hg'vdr fg f]hdm hgk[hp hgk[hp hg'vdr f]hdm




 توقيع : αℓмαнα












رد مع اقتباس
الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ αℓмαнα على المشاركة المفيدة:
 (03-31-2018)