منتديات تراتيل شاعر - عرض مشاركة واحدة - تقسيم أرباح الشركة يكون حسب ما يتفق عليه الشركاء
عرض مشاركة واحدة
#1  
قديم 03-29-2018, 06:16 PM
ملاك الورد غير متواجد حالياً
Saudi Arabia     Female
 
 عضويتي » 716
 جيت فيذا » Aug 2015
 آخر حضور » 09-10-2018 (11:02 PM)
آبدآعاتي » 500,671
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه »  Saudi Arabia
جنسي  »
آلقسم آلمفضل  » الاسلامي ♡
آلعمر  » 17 سنه
الحآلة آلآجتمآعية  » مرتبط ♡
 التقييم » ملاك الورد has a reputation beyond reputeملاك الورد has a reputation beyond reputeملاك الورد has a reputation beyond reputeملاك الورد has a reputation beyond reputeملاك الورد has a reputation beyond reputeملاك الورد has a reputation beyond reputeملاك الورد has a reputation beyond reputeملاك الورد has a reputation beyond reputeملاك الورد has a reputation beyond reputeملاك الورد has a reputation beyond reputeملاك الورد has a reputation beyond repute
مشروبك   freez
قناتك max
اشجع ithad
مَزآجِي  »  1

اصدار الفوتوشوب : Adobe Photoshop 7,0 My Camera:

My Flickr My twitter

sms ~
من جنون عشقــــي...
أحلم بك كل ليله....
وحين أستيقظ
أجد رائحة عطـــرك
تملاء سريرى ووسادتى
بل كل أركــان غرفتي
فيزيد إشتياقــــى إليك
 
افتراضي تقسيم أرباح الشركة يكون حسب ما يتفق عليه الشركاء




السؤال
ثلاثة أشخاص كونوا شركة: الأول: ساهم بنسبة 90٪‏ من رأس المال، والثاني: ساهم بنسبة 10 ٪‏ من رأس المال، والثالث: داخل بفكرته، وكل واحد منهم يقوم بعمل إداري في الشركة، فكم نصيب كل واحد منهم في الأرباح؟ وجزاكم الله خيرًا.



الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فتقسيم أرباح هذه الشركة، يكون حسب ما يتفق عليه الشركاء، وليس له حد معين في الشرع، لكن الخسارة هي التي تقسم على نسب رؤوس الأموال، قال ابن قدامة -رحمه الله- في المغني: والربح على ما اصطلحا عليه، يعني في جميع أقسام الشركة. اهـ.
وقال المجد ابن تيمية -رحمه الله- في المحرر: والربح في كل شركة على ما شرطاه، والوضيعة تختص المال. اهـ.
والله أعلم.




jrsdl Hvfhp hgav;m d;,k psf lh djtr ugdi hgav;hx Hvjhp hgsv;hg hgav;m jrsdl djtr d;,k ugdi




 توقيع : ملاك الورد

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ