منتديات تراتيل شاعر - عرض مشاركة واحدة - يسار الكواعب
الموضوع: يسار الكواعب
عرض مشاركة واحدة
#1  
قديم 02-15-2018, 05:20 PM
ملاك الورد غير متواجد حالياً
Saudi Arabia     Female
 
 عضويتي » 716
 جيت فيذا » Aug 2015
 آخر حضور » 09-10-2018 (11:02 PM)
آبدآعاتي » 500,671
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه »  Saudi Arabia
جنسي  »
آلقسم آلمفضل  » الاسلامي ♡
آلعمر  » 17 سنه
الحآلة آلآجتمآعية  » مرتبط ♡
 التقييم » ملاك الورد has a reputation beyond reputeملاك الورد has a reputation beyond reputeملاك الورد has a reputation beyond reputeملاك الورد has a reputation beyond reputeملاك الورد has a reputation beyond reputeملاك الورد has a reputation beyond reputeملاك الورد has a reputation beyond reputeملاك الورد has a reputation beyond reputeملاك الورد has a reputation beyond reputeملاك الورد has a reputation beyond reputeملاك الورد has a reputation beyond repute
مشروبك   freez
قناتك max
اشجع ithad
مَزآجِي  »  1

اصدار الفوتوشوب : Adobe Photoshop 7,0 My Camera:

My Flickr My twitter

sms ~
من جنون عشقــــي...
أحلم بك كل ليله....
وحين أستيقظ
أجد رائحة عطـــرك
تملاء سريرى ووسادتى
بل كل أركــان غرفتي
فيزيد إشتياقــــى إليك
mms ~
MMS ~
 
افتراضي يسار الكواعب




هو عبد تعرض لبنت مولاه، وراودها عن نفسها فنهته، فعاودها، فامتنعت عليه، فعاد لعادته، فقالت: «إن كان لا بد فإني مبخرتك ببخور، فإن صبرت على حرارته صرت إلى ما تريد»، فعمدت إلى مجمر، فأدخلته تحته، واشتملت على سكين حديد فجبت به مذاكيره، فصاح فقالت: «صبرا على مجامر الكرام».
ثم لم يلبث أن مات، فصار مثلا لكل جانٍ على نفسه، ومتعرض لما يَجِل عن قدره، وفيه يقول الفرزدق لجرير:
«وهل أنت إن ماتت أتانُك راكب إلى آل بسطام بن قيس بخاطب وإني لأخشى إن خطبت إليهم عليك الذي لاقى يسار الكواعب»..
إن من دلائل كمال عقول الرجال أنهم لا يطلبون ما ليس لهم، ولا يبنون قصورا على الرمال، ولهذا اشتهر عند حذاق التأويل أنهم يقيسون الرؤيا على حال الرائي، ولا نريد بهذا أن نقوض العزائم ونصادم الهمم، لكن لا بد من الموافقة والنظر إلى الحال، وجريان الدهر ومعرفة الإنسان لنفسه. قال أبو الطيب:
«ومن جهلت نفسه قدره يرى الناس منه ما لا يعلم»..
ولا ريب في أن الظهور العاجل، غير المسبوق ببيات للتحصيل والتأمل والنظر، مؤذن بزوال عاجل، وانزلاق قدم وتعثر خطى، وأسوأ عاقبة من بقي في مقامه وأخذ يتصدر لكل نازلة، ويحكم في كل مسألة وهو خالي الوفاض من كل ما يؤهله لذلك، فمن الناس من ينطقه مكانه - كما يقول أمير الشعراء - وهذا بلاء جم تسوء به أحوال الأمة وتعظم به مصائبها.
والاحتكام إلى الدهماء أسوأ الطرائق عاقبة، وأعظمها وبالا على الأمم والأفراد والشعوب، ولهذا عد بعض العلماء أن من أعظم المصالح حقن الدماء وتسكين الدهماء. وهذه الأمور متعلق بعضها ببعض، وبريق الإعلام أوقد نارها وأذكى جمرها، وما زالت الأمة تؤدي خراج ذلك كله من دمائها وأبنائها حتى يأذن الله بصلاح الحال وحسن المآل.

صالح المغامسي




dshv hg;,huf




 توقيع : ملاك الورد



تسلم يدينك غلاتي امجاد على الأهداء الرائع



اشكرك ياخياط على هذا تكريم الرائع ما قصرت ربي يسعدك




شكرا على تكريم الرائع ما قصرتي شموخي ياقلبي

رد مع اقتباس