منتديات تراتيل شاعر - عرض مشاركة واحدة - اغتنم الحياة فهي زادك...قروب العطاء
عرض مشاركة واحدة
#1  
قديم 11-20-2017, 07:32 AM
ندووش غير متواجد حالياً
Saudi Arabia     Female
 
 عضويتي » 1537
 جيت فيذا » Dec 2016
 آخر حضور » 06-10-2021 (03:14 AM)
آبدآعاتي » 23,571
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه »  Saudi Arabia
جنسي  »  Female
آلقسم آلمفضل  » الاسلامي ♡
آلعمر  » 27 سنه
الحآلة آلآجتمآعية  » عزباء ♔
 التقييم » ندووش has a reputation beyond reputeندووش has a reputation beyond reputeندووش has a reputation beyond reputeندووش has a reputation beyond reputeندووش has a reputation beyond reputeندووش has a reputation beyond reputeندووش has a reputation beyond reputeندووش has a reputation beyond reputeندووش has a reputation beyond reputeندووش has a reputation beyond reputeندووش has a reputation beyond repute
مشروبك   pepsi
قناتك action
اشجع hilal
مَزآجِي  »  1

اصدار الفوتوشوب : Adobe Photoshop 7,0 My Camera:

My Flickr My twitter

sms ~
‏مِن الصعبِ أن تَجد للحياةِ طعماً ،
بَعد أن رحل مِنك من كانَ يعَني لكَ الحَياة
 
افتراضي اغتنم الحياة فهي زادك...قروب العطاء




(ما هو الذنب الذي يسبب الحرمان من الفرائض)

أشد العقوبات الإلهية عدم التوفيق للطاعات.

جاء رجل إلى الإمام الحسن البصري رحمه الله تعالى يسأله :
(يا أبا سعيد: أعياني قيام الليل فما أطيقه.
فقال له : يا ابن أخي استغفر الله .. وتب إليه فإنها علامة سوء).

وكان يقول "إن الرجل ليذنب الذنب فيحرم به قيام الليل".

فإذا كان الحرمان من نافلة ليست واجبة يكون بسبب ذنب .. فما هو الذنب الذي يسبب الحرمان من الفريضة ؟

هذا التساؤل لا بد للمسلم أن يطرحه على نفسه عندما :
- لا يوفق لقيام صلاة الفجر.
- أو لا يوفق للصلاة في جماعة.
- أو لا يوفق لطلب العلم الشرعي ليتفقه ويعرف دينه ويجد في نفسه مللا من ذلك.
- أو لا يوفق لبر والديه.
- أو لا يوفق لغير ذلك من الفرائض.

فليست العقوبة الإلهية مقصورة على التلف المالي والجسدي و الإجتماعي والأمني للمذنب أو المقصر.

بل لا بد من التذكر دائما أن الحرمان من الطاعات لون من ألوان العقوبات ..
و لكن المشكلة تكمن في القناعة التي يعيش بها بعض المسلمين من أن العقوبة الإلهية لا تكون إلا في نقص الأموال و الأنفس و الثمرات.

وقد ثبت أن من أشد العقوبات الإلهية، (عدم التوفيق للطاعات).

وكلما زاد خفاء الطاعات زاد ثبات الإنسان .. كالوتد المنصوب يثبت ظاهره بقدر خفاء أسفله في الأرض .. فيُقتلع الوتد العظيم .. ويُعجز عن قلع الصغير .. والسر فيما خفي من الوتد .. وكذا الطاعات.

وقد كان السلف يتواصون بثلاث كلمات لو وزنت بالذهب لرجحت به :

الأولى: من أصلح مابينه وبين الله أصلح الله ما بينه وبين الناس.

الثانية: من أصلح سريرته أصلح الله علانيته.

الثالثة: من اهتم بأمر آخرته كفاه الله أمر دنياه وآخرته.

وأشد أنواع الخسارة:
أن تكون الجنة عرضها السموات والأرض ولا يوجد لك مكان فيها.

فإن لم يكن في برنامجك اليومي ركعتا الضحى .. وحزب من القرآن .. وركعات ووتر من الليل .. وكلمة طيبة .. وخبيئة لا يعلمها إلا الله .. فأي طعم للحياة بقي.

"اغتنم الحياة فهي زادك الذي لن يتكرر لو فاتت عليك"


hyjkl hgpdhm tid .h];>>>rv,f hgu'hx hgu'hx hyjkl




 توقيع : ندووش

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ

2 أعضاء قالوا شكراً لـ ندووش على المشاركة المفيدة:
 (11-20-2017),  (12-03-2017)