منتديات تراتيل شاعر - عرض مشاركة واحدة - قصة قصيرة ولكن حكيمة
عرض مشاركة واحدة
#1  
قديم 05-13-2017, 02:02 AM
شاعر الديوان غير متواجد حالياً
Egypt     Male
 
 عضويتي » 1736
 جيت فيذا » May 2017
 آخر حضور » 06-26-2018 (01:30 AM)
آبدآعاتي » 5,305
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه »
جنسي  »
آلقسم آلمفضل  »
آلعمر  »
الحآلة آلآجتمآعية  »
 التقييم » شاعر الديوان has a reputation beyond reputeشاعر الديوان has a reputation beyond reputeشاعر الديوان has a reputation beyond reputeشاعر الديوان has a reputation beyond reputeشاعر الديوان has a reputation beyond reputeشاعر الديوان has a reputation beyond reputeشاعر الديوان has a reputation beyond reputeشاعر الديوان has a reputation beyond reputeشاعر الديوان has a reputation beyond reputeشاعر الديوان has a reputation beyond reputeشاعر الديوان has a reputation beyond repute
مشروبك   7up
قناتك abudhabi
اشجع
مَزآجِي  »

اصدار الفوتوشوب : Adobe Photoshop 7,0 My Camera:

My Flickr My twitter

sms ~

اذا كانت الحياه
تقاس بي لحظات السعادة
فكتبو علي قبري
مات قبل ان يولد
عابر سبيل
 
افتراضي قصة قصيرة ولكن حكيمة






قصة قصيرة ولكن حكيمة


يحكى أن أحد الملوك قد خرج ذات يوم
مع وزيره متنكرين
يطوفان أرجاء
المدينة ليروا أحوال الرعية
فقادتهم الخطا إلى منزل في ظاهر
المدينة فقصدا إليه ولما قرعا الباب
خرج لهما رجل عجوز دعاهما إلى
ضيافته فأكرمهما وقبل أن يغادره
قال له الملك: لقد وجدنا عندك الحكمة والوقار
فنرجوا أن تزوّدنا
بنصيحة
فقال الرجل العجوز:
لا تأمن للملوك ولو توّجوك
فأعطاه الملك وأجزل العطاء ثم طلب نصيحة أخرى
فقال العجوز:
لا تأمن للنساء ولو عبدوك
فأعطاه الملك ثانية ثم طلب منه نصيحة ثالثة
فقال العجوز:
أهلك هم أهلك ولو صرت على المهلك
فأعطاه الملك ثم خرج والوزير
وفي طريق العودة إلى القصر
أبدى الملك استياءه من كلام العجوز وأنكر
كل تلك الحكم وأخذ يسخر منها

وأراد الوزير أن يؤكد للملك
صحة ما قاله العجوز

فنزل إلى حديقة القصر وسرق بلبلاً
كان الملك يحبه كثيراً ثم أسرع
إلى زوجته يطلب منها أن تخبئ البلبل عندها
ولا تخبر به أحداً
وبعد عدة أيام طلب الوزير من زوجته
أن تعطيه العقد الذي في عنقها كي
يضيف إليه بضع حبات كبيرة من الؤلؤ
فسرت بذلك وأعطته العقد
ومرت الأيام ولم يعد الوزير إلى زوجه العقد
فسألته عنه فتشاغل
عنها ولم يجبها فثار غضبها
واتهمته بأنه قدم العقد إلى امرأة أخرى
فلم يجب بشيء ما زاد في نقمته
وأسرعت زوجة الوزير إلى الملك
لتعطيه البلبل وتخبره بأن زوجها هو
الذي كان قد سرقه فغضب الملك غضباً شديداً
وأصدر أمراً بإعدام
الوزير

ونصبت في وسط المدينة منصة الإعدام
وسيق الوزير مكبلاً بالأغلال إلى
حيث سيشهد الملك إعدام وزيره
وفي الطريق مرّ الوزير بمنزل أبيه
وإخوته فدهشوا لما رأوا وأعلن والده
عن استعداده لافتداء ابنه بكل
ما يملك من أموال بل أكد أمام الملك
أنه مستعد ليفديه بنفسه
وأصرّ الملك على تنفيذ الحكم بالوزير
وقبل أن يرفع الجلاد سيفه، طلب
أن يؤذن له بكلمة يقولها للملك
فأذن له فأخرج العقد من جيبه
وقال
لملك ألا تتذكر قول الحكيم:
لا تأمن للملوك ولو توّجوك
ولا للنساء ولو عبدوك
وأهلك هم أهلك ولو صرت على المهلك
وعندئذ أدرك الملك أن الوزير
قد فعل ما فعل ليؤكد له صدق تلك الحكم
فعفا عنه وأعاده إلى
ملكته وزيراً مقرّباً........
ارجو ان تعجبكم ان شاء الله




rwm rwdvm ,g;k p;dlm ,g;k




 توقيع : شاعر الديوان






2 أعضاء قالوا شكراً لـ شاعر الديوان على المشاركة المفيدة:
 (05-13-2017),  (05-16-2017)