منتديات تراتيل شاعر - عرض مشاركة واحدة - تقديم سوء الظن على حسن الظن ...
عرض مشاركة واحدة
#1  
قديم 04-02-2017, 10:50 AM
هجران الزمن غير متواجد حالياً
Saudi Arabia     Male
 
 عضويتي » 1564
 جيت فيذا » Dec 2016
 آخر حضور » 06-09-2018 (12:29 AM)
آبدآعاتي » 4,606
 حاليآ في » طيبه الطيبه
دولتي الحبيبه »
جنسي  »
آلقسم آلمفضل  »
آلعمر  »
الحآلة آلآجتمآعية  »
 التقييم » هجران الزمن has a reputation beyond reputeهجران الزمن has a reputation beyond reputeهجران الزمن has a reputation beyond reputeهجران الزمن has a reputation beyond reputeهجران الزمن has a reputation beyond reputeهجران الزمن has a reputation beyond reputeهجران الزمن has a reputation beyond reputeهجران الزمن has a reputation beyond reputeهجران الزمن has a reputation beyond reputeهجران الزمن has a reputation beyond reputeهجران الزمن has a reputation beyond repute
مشروبك   pepsi
قناتك abudhabi
اشجع
مَزآجِي  »

اصدار الفوتوشوب : Adobe Photoshop 7,0 My Camera:

My Flickr My twitter

 
افتراضي تقديم سوء الظن على حسن الظن ...





إن المسلم العاقل سليم القلب لا يظن في أخيه المسلم إلا خيراً، وتجده دائماً يقدم حسن الظن في الغالب الأعم على سوء الظن، إلا إذا ظهر له ما يجعله يسيء الظن بما يعرف من هذا الشخص من سوء في الأخلاق والطباع، أو هناك قضية ومشكلة كبيرة وعلى درجة من الأهمية تجعل سوء الظن مقدماً على حسن الظن.



قال الله تعالى:

﴿ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ ﴾ [الحجرات: 12]


وقـال تعالى:

﴿ لَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْرًا وَقَالُوا هَذَا إِفْكٌ مُبِينٌ ﴾

[النور: 12]


وقال:

﴿ لَوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِناتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْرًا وَقالُوا هذا إِفْكٌ مُبِينٌ ﴾ [3].


وقد جاء في الحديث الشريف عن أبى هريرة - رضي الله عنه - عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إِيَّاكُمْ وَالظَّنَّ، فَإِنَّ الظَّنَّ أَكْذَبُ الْحَدِيثِ، وَلَا تَحَسَّسُوا وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا تَنَاجَشُوا[4] وَلَا تَحَاسَدُوا وَلَا تَبَاغَضُوا وَلَا تَدَابَرُوا[5]، وَكُونُوا عِبَادَ اللَّهِ إِخْوَانًا "[6].

إن سوء الظن يصور للمرء أموراً كثيرة من إلحاق التهم بأخيه المسلم، وتزداد يوماً بعد يوم حتى يصبح عنده عدواً لدوداً، ثم يأخذ في التخطيط للقضاء على عدوه المزعوم، دفاعاً عن نفسه وثأراً لها، ويعد كل ما في استطاعته للإضرار به، حتى يستحكم النزاع ويصل إلى ما لا تحمد عقباه من الفتن.

لقد اشتغل كثير من المسلمين بعضهم ببعض، اتهاماً ودفاعاً ونسوا الواجب الذي كلفهم الله إياه، وهو الفقه في الدين والعمل به والدعوة إليه والجهاد في سبيل الله، واجتماع الكلمة ونبذ التفرق والخلاف


ولا شك أن المجتمع المسلم والإنسان المسلم إذا ترسم أخلاق النبي صلى الله عليه سلم، وتمسك بهديه وسيرته فقد وفق كل التوفيق، فانطلق صالحاً مصلحاً يسعى إلى نشر دين الله تعالى وعمارة الأرض بالخير والأمن والتقدم والرقي.



jr]dl s,x hg/k ugn psk >>>




 توقيع : هجران الزمن

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ

رد مع اقتباس
3 أعضاء قالوا شكراً لـ هجران الزمن على المشاركة المفيدة:
 (04-03-2017),  (04-05-2017),  (04-02-2017)