منتديات تراتيل شاعر - عرض مشاركة واحدة - السيدة خديجة كانت وزيرة صدقٍ للنبي الكري
عرض مشاركة واحدة
#1  
قديم 02-11-2017, 11:20 AM
فاتن غير متواجد حالياً
Bahrain     Female
 
 عضويتي » 795
 جيت فيذا » Oct 2015
 آخر حضور » 07-15-2020 (01:24 PM)
آبدآعاتي » 366,616
 حاليآ في » بداخل الأشياء الجميلة التي تتنفس ،"
دولتي الحبيبه »  Bahrain
جنسي  »  Female
آلقسم آلمفضل  » الأدبي ♡
آلعمر  » 24 سنه
الحآلة آلآجتمآعية  » مرتبط ♡
 التقييم » فاتن has a reputation beyond reputeفاتن has a reputation beyond reputeفاتن has a reputation beyond reputeفاتن has a reputation beyond reputeفاتن has a reputation beyond reputeفاتن has a reputation beyond reputeفاتن has a reputation beyond reputeفاتن has a reputation beyond reputeفاتن has a reputation beyond reputeفاتن has a reputation beyond reputeفاتن has a reputation beyond repute
مشروبك   sprite
قناتك rotana
اشجع ithad
مَزآجِي  »  1

اصدار الفوتوشوب : Adobe Photoshop 7,0 My Camera:

My Flickr My twitter

sms ~
“‏إنَّ المكان الوحيد المثالي لتخبئة كل ما تخاف عليه من الوحشة، داخل قلبك
 
افتراضي السيدة خديجة كانت وزيرة صدقٍ للنبي الكري






.
السيدة خديجة كانت وزيرة صدقٍ للنبي الكريم :
السيدة خديجة كانت وزيرة صدقٍ
أخواننا الكرام ، أقول لكم كلاماً دقيقاً : مرةً لي صديق له أخٌ توفي فجأةً ، هو في نزهة ، في بلد جميل جداً ، بالفندق أصيب بسكتة دماغية ، سألته في الطريق : كم عمره ؟ قال : خمسة وخمسين عاماً ، ليس كبيراً جداً في السن ، كم ترك من الأموال ؟ أكثر من أربعة آلاف مليون ، مبلغ ضخم ، ماذا كان يأكل ؟ مثلنا تماماً ، فهذا الذي تركه ما قيمته بعد الموت ؟ صفر ، كم كان من الممكن أن يفعل بهذا المبلغ الضخم ؟ كم من مستشفى يؤسس ؟ كم من مستوصف ؟ كم دار أيتام ؟ كم معهد علم شرعي ؟ كم من إنسان يجعله يدرس على نفقته ؟
أنا كنت أقول لكم أيها الأخوة : إما أن تكون داعيةً ، وإما أن تتبنى داعية ـ كلام دقيق وطيِّب ـ وهي صنعة الأنبياء ، وإما أن تتبنى داعيةً ، فإذا أنفقت من مالك على طالب علم شرعي مخلص مستقيم ، كي تحميه من بذل ماء وجهه للناس ، من عملٍ مهين ، أنفقت عليه ، وطلب العلم بهدوء وبراحة نفسية ، وصار داعية ، كل دعوته في صحيفتك .
سمعت مرةً قصة أبٍ عنده بنتٌ وابن ، يبدو أن الأب فقير ، وهذه البنت تعمل في الخياطة ، فكانت تعمل ليلاً نهاراً لتنفق على أخيها ، أخوها صار طبيباً ، فالأب أوصى الطبيب أنه لولا أختك ، وعملها ليلاً نهاراً ، وكسبها المال ، وإنفاقه عليك لما كنت طبيباً ، لذلك أوصيك أن تجمع دخلك ، ودخلها مدى الحياة ، ويقسَّم إلى نصفين ، ويأخذ كل طرفٍ نصف الدَخلين معاً ، كلام عدل ، لولا أخته لما كان بهذا المنصب .
السيدة خديجة كانت وزيرة صدقٍ
أنت كم تستطيع أن تفعل بالمال الزائد ؟ أحياناً تدفع لإنسان ألف أو ألفين تحل له مشكلة كبيرة جداً ، ذكر لي أحد العلماء عن طالب علم ، خطب ، وعقد قرانه ويؤسس البيت ، وصل لمبلغ بسيط بضع آلاف ، فقال أحد أخواننا الدعاة : والله هذا طلبه مني ، وأنا تمكنت أن أؤمنه له ، فلما أبلغته أن المبلغ جاهز فوجئت أنه خر على الأرض ساجداً لله ، شكراً لله على نعمة تأمين هذا المبلغ ، أنت لا تعرف بإنفاق عشرة ، خمسة آلاف ، ثلاثة آلاف ، على طالب علم كم تسعده ؟ أما هذا الذي ينفق ستين مليون في عقد قرانه ، أنت ألا تشعر أن هذا الإنسان يتلف المال ؟ السيدة خديجة إذاً أنفقت مالها على رسول الله .
عن ابن عباسٍ رضي الله عنه أن السيدة خديجة بنت خويلد ، أول من آمنت بالله ورسوله ، وأول من صدَّق محمداً فيما جاء به عن ربه ، وأول من آزره على أمره ـ الآن دققوا ـ فكان لا يسمع من المشركين شيئاً يكرهه من ردٍ عليه وتكذيبٍ له ، إلا فرَّج الله بها عنه ، " يقول لها : هكذا قالوا ، هكذا كذبوني ، هكذا فعلوا ، هكذا سخروا ، هكذا ردّوا ، هكذا عارضوا ، هي في البيت تثبته ، وتصبره ، وتشد من عزيمته ، وتخفف عنه ، وتهون عليه ما يلقى من قومه .
مرة ثانية :" كانت رضي الله عنها وزيرة صدقٍ للنبي صلى الله عليه وسلم وكان يسكن إليها " .



hgsd]m o]d[m ;hkj ,.dvm w]rS ggkfd hg;vd Ngkfd hgsd]m hg;vd []d]m w]rS ,.dvm ;hkj




 توقيع : فاتن

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ

الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ فاتن على المشاركة المفيدة:
 (02-12-2017)