اشتقتّ لِك !
كثرَ الأمإني وَ العتبَ
كثر المواني و انكساراتَ التعَب
كثر الثوَاني والدقايق والهموم الـ حإضرة ..!

والله العظيم إشتقت لك ،ومكابر
صوتي ملامحه اتّوَارى خلف جذع المقدرة
ذاك القديم . . !
اللِيّ أنا جيته كثير و غرّني
ماصار مثل أول قويّ . . !
خذلنيَ وُ أصبحّ هشيم . . !
صوُتي نسى طعم الأغاني والحنين
صوتيّ بعد صوتك قسى !
عَيَّا يلين ..!
لا , لايردّك حزني البادي عليّ ..
لا , لاتردّك زحمة الآهات بِيّ
حزني ترى منك صادر ..
و ببقى ف بُعْدك صابر !
واشتقت لك