منتديات تراتيل شاعر - عرض مشاركة واحدة - رواية ورود الامل برائحه الالم روايه كامله/الاخيرة
عرض مشاركة واحدة
قديم 12-24-2016, 06:45 AM   #14


الصورة الرمزية MS HMS

 
 عضويتي » 303
 جيت فيذا » Aug 2014
 آخر حضور » 08-28-2024 (12:35 AM)
آبدآعاتي » 213,724
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه »  Saudi Arabia
جنسي  »  Male
آلقسم آلمفضل  » الاسلامي ♡
آلعمر  » 17 سنه
الحآلة آلآجتمآعية  » عزباء ♔
 التقييم » MS HMS has a reputation beyond reputeMS HMS has a reputation beyond reputeMS HMS has a reputation beyond reputeMS HMS has a reputation beyond reputeMS HMS has a reputation beyond reputeMS HMS has a reputation beyond reputeMS HMS has a reputation beyond reputeMS HMS has a reputation beyond reputeMS HMS has a reputation beyond reputeMS HMS has a reputation beyond reputeMS HMS has a reputation beyond repute
مشروبك   water
قناتك max
اشجع ithad
مَزآجِي  »  1

اصدار الفوتوشوب : Adobe Photoshop 9 CS2 My Camera:

My Flickr My twitter

sms ~
نامَتِ العُيُونُ
وَغارَتِ النُّجُومُ
وأنْتَ حَيٌّ قَيُّوم

سبحان الله
وبحمده سبحان
الله العظيم
mms ~
MMS ~
 

MS HMS غير متواجد حالياً

افتراضي رد: رواية ورود الامل برائحه الالم روايه كامله/الاخيرة



الرومانسي ،، جلسوا عالكوشه وأكلوا بعض الكيك وشربوا العصير وتصوروا مع حبايبهم والوليد بس يضحك على أي شي من الفرحه ،، طلعت رؤى ورقصت بشوط خاص بعدها توجهت لهم وباركت لهم وهي فرحانه:ألف مبروك يا العنود العنود بابتسامه:الله يبارك بعمرك ، عقبال عبود رؤى بضحكتها المغروره اللي مستحيل تتغير ، كورت إيدها قدام فمها:ههههههه أمين_التفتت للوليد_ألف مبروك ياالوليد الوليد:الله يبارك بعمرك رؤى ابتسمت والدموع مغرقه عيونها:الله يوفقكم ونزلت عشان مايشوفون دموعها قبل الزفه الوداعيه سلمت أم العنود عليهم سلام أخير وهي ماسكه دموعها:لا أوصيك ياالوليد عالعنود الوليد:أفا عليك_ناظر العنود وقال بابتسامه_أحد يوصى على روحه العنود ابتسمت بخجل ونزلت راسها:... أم العنود بصوت فيه عبره:الله يوفقكم_عضت شفايفها عشان تمسك نفسها لكن ماقدرت غطت وجهها وبدت تبكي العنود غرقت عيونها وقالت بصوت باكي:ماما أرجوك لا تبكين أم العنود مسحت دموعها وابتسمت:لا خلاص الله يجمع بينكم على خير الوليد & العنود وقفوا عشان يطلعون وحضنت أم العنود العنود وأم الوليد باركت لهم بسرعه ودخلت تبكي داخل ،، طلعوا على زفه وداعيه والعنود طاحت عينها على رنا بعبايتها وتأشر لها ، ابتسمت وأشرت لها بإيدها وهي ماسكه دموعها بتفقد رنا وحبها لشغل البيت والطبخ وبتفقد وحمها ، بتفقد زيد وهدوئه وغيرته وصوت عوده ونبرته الحزينه إذا غنى ، بتفقد أمها وأبوها ورومانسيتهم الطاغيه وعشقهم لبعض واهتمامهم ودلعهم لها ، حتى شغالتهم بتفقدها لكن اللي يفرحها وينسيها كل هذا إنها بتكون مع الوليد زوجهــــــا ركبوا السياره متوجهين للفندق ووراهم موكب من السيارات لأن العنود كانت تتمنى تنزف للفندق ووراها موكب فــــــي الــــــقاعه انزفت عبير مع مهند على صوت أحلام اللي تعشقه بفستانها الأوف وايت المخصر وطويل طبعا وحفر بكم واحد وطرحه طويله ، كانت تمشي بشويش خايفه تطيح لأن فستانها طويل (عندها عقده هههه) ،، مهنـــــد وما أدراك مامهند لو أقولكم من اليوم إلى الصبح فرحآآآن ما أوصف ذره من فرحته فخلونا كالعاده نكتفي بـ(يتشقق من الوناسه) جلسوا عالكوشه وطلعت أم مهند وباركت لهم ورقصت مع إنها ماتدل شي بالرقص لكن من الفرحه بولدها الوحيد واللي مالها غيره بهالحياه بيتزوج من حلم حياته وهذا شي هي ما قدرت تسويه لميـــــاء كانت حاضره الزواج وكأنها أخت المعرس لأنها تقريبا صارت صديقة أم مهند المقربه ،، طلعت للمنصه بعبايتها وهي تناظر مهند جالس بجنب عبير ويضحك معاها ومو حاس باللي ، كانت تمشي وهي تناظر طريقها بنظره ضبابيه من الدموع اللي مغرقه عيونها ،، هي قاعده تناظر ولد عمها حب الطفوله بجنب عروسته اللي يحبها ، صحيح تزوجت وحبت زوجها لكن مهما كان الحب الأول غيييير (واسألوني أنا) ،، قربت منهم والتفت لها مهند وعلى طول عرفها نفس العيون لكن النظره غير ، نظرة الغرور والحاجب المرفوع تحولت لنظرة حزن وانكسار