منتديات تراتيل شاعر - عرض مشاركة واحدة - رواية ورود الامل برائحه الالم روايه كامله/5
عرض مشاركة واحدة
قديم 12-23-2016, 10:44 AM   #45


الصورة الرمزية MS HMS

 
 عضويتي » 303
 جيت فيذا » Aug 2014
 آخر حضور » 08-28-2024 (12:35 AM)
آبدآعاتي » 213,724
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه »  Saudi Arabia
جنسي  »  Male
آلقسم آلمفضل  » الاسلامي ♡
آلعمر  » 17 سنه
الحآلة آلآجتمآعية  » عزباء ♔
 التقييم » MS HMS has a reputation beyond reputeMS HMS has a reputation beyond reputeMS HMS has a reputation beyond reputeMS HMS has a reputation beyond reputeMS HMS has a reputation beyond reputeMS HMS has a reputation beyond reputeMS HMS has a reputation beyond reputeMS HMS has a reputation beyond reputeMS HMS has a reputation beyond reputeMS HMS has a reputation beyond reputeMS HMS has a reputation beyond repute
مشروبك   water
قناتك max
اشجع ithad
مَزآجِي  »  1

اصدار الفوتوشوب : Adobe Photoshop 9 CS2 My Camera:

My Flickr My twitter

sms ~
نامَتِ العُيُونُ
وَغارَتِ النُّجُومُ
وأنْتَ حَيٌّ قَيُّوم

سبحان الله
وبحمده سبحان
الله العظيم
mms ~
MMS ~
 

MS HMS غير متواجد حالياً

افتراضي رد: رواية ورود الامل برائحه الالم روايه كامله/5



أصغر أو شغاله لأنها لابسه بنطلون أكيد عبير هذا جسمها الرشيق مستحيل ينساه ، عيونه مافارفت الشباك وقلبه قام يضرب سامري عبير انتبهت ان النور مشغل وعلى طول بعدت عن الشباك وهي ترجف وجلست على السرير مهند ناظرها وهي تبعد ثم اختفت وتنهد ، ماأمداه يكمل تنهيدته إلا الوليد طالع وهو كاشخ بالثوب والشماغ الأبيض ويقول:شرايك؟؟ مهند ابتسم:معرس الوليد ناظره من فوق لتحت:والله انت اللي مو مهين طلعت تعرف تكشخ مهند مسك ياقته:أعجبك الوليد دفه على خفيف:يلا بس ركبوا السياره وتوجهوا لإستراحة عائلة مهند فـــــي الإستراحــــــــــه :هاه فهمتي؟؟ لمياء بارتباك:إيه فاهمه أبوحمد:ليه التوتر؟؟ لمياء وأطرافها تنفض ، قالت بعصبيه ووقاحه:أنت شايف هالشي اللي بأسويه سهل ولفت وطلعت أبوحمد طاح وجهه ورجع لمجلس الرجال مهند وقف السياره ونزل ، ناظر السيارات الموقفه والكثيره وانتفضت أطرافه:... الوليد وقف بجنبه وناظر الإستراحه:هذي إستراحتكم؟؟ مهند بصوت مرتجف:إيـ..إيه الوليد مشى:يلا مهند مسك ايده:... الوليد انصدم من برودة ايد مهند كانت بارده مثل الثلج ، التفت له وناظر وجهه صار شاحب وأصفر من الخوف ، قرب منه:هنود ليه الخوف؟؟ مهند تجمعت الدموع في عيونه:الوليد أرجوك خلنا نرجع الوليد مسح دموعه قبل تنزل وقال:لا تخاف أنا معك وربك معك مهند مسك ايده بقوه وهو يناظر السيارات برعب:.... الوليد مشى معه ودخلوا الإستراحه ، مهند أول ماشاف الرجال جالسين ويناظرونه حس إن الدنيا تدور به ورجوله ترجف وشد على ايد الوليد ، الوليد تمنى إنه رجع:السلام عليكم الرجال:وعليكم السلام أبوحمد انصدم مو مصدق إن الوليد السجيدي المليادير المعروف في استراحته ، وقف وبدا يرحب بصوت مرتفع:هلا هلا ياالله حيهم الوليد ميز صوته:الله يحييك سلموا عليهم ومهند ماابتعد عن الوليد ويحس برغبه شديده بالبكي ،، أبوحمد طلع جواله ودق على أصحابه يجون عشان يكشخ بالوليد قدامهم ورجع يجلس وصوته مرتفع من الوناسه عنـــــد الحريــــم لمياء جالسه في نص المجلس بلبسها الفاصخ وحاطه رجل على رجل وتعلك ومتوتره ،، كانت لابسه فستان عنابي وزيتي مشجر لفوق ركبتها كان أقرب مايقال له قميص نوم من فصاخته ، سيور وفتحة الصدر كبيييييره ومرسومه على صدرها ونص صدرها واضح وفتحة الظهر مفتوح لأخر فقره في ظهرها وشعرها رافعته بطريقه ناعمه بورود عنابيه ومكياج خفيف مع روج عنابي وعدسات رماديه وكعب عالي باختصاااااار كانت فتنه وكل هذا عشان تغري مهند (يالله يالمياء ليه متوتره بهالشكل؟؟بس اللي باسويه اليوم صعب ، طيب وإن رفض يتزوجني وقعدت كذا!!لالا ماتوقع عمي بيغصبه ، خلاص يالمياء تراه مجنون ماراح ولا جا لاتشيلين هم) حاولت تهدي نفسها بهالفكره لكن التوتر والنفضه مستمره ،، الحريم كانوا يناظرونها بحقد وغيره كانوا يعرفون وقاحة لمياء وسلاطة لسانها وقلة أدبها والشر اللي يمشي فيها مجرى الدم عشان كذا يتجنبونها ومايحطون عينهم في عينها عنـــــد الرجــــــــال دخلوا أصحاب أبوحمد المجلس وهم يتلفتون يدورون الوليد مو مصدقين أبوحمد ،، الكل ناظرهم باستغراب (هذولا شيبغون؟؟) ،، أبوحمد قام ورحب بهم وعرفهم على اللي في المجلس ولما وصل عند الوليد قال بفخر:الوليد عبدالله السجيدي المليادير المعروف أصحاب أبوحمد أحرقوا الوليد بنظراتهم من فوق لتحت وسلموا عليه وجلسوا وهم مانزلوا عينهم عنه ،، أبوفراس وأبوصافي وياسر(صديق العائله)مستلمين الوليد حش ، أبوفراس:يلــ##### هذا وهو كذا أجل خواته شلون!! أبوصافي:نفسي أشوف خواته ياسر يناظر الوليد بانبهار ، أنيق والإبتسامه مافارقت شفته وواضح تواضعه من طريقة حكيه اللبقه مع الكل ، سأل أبوصافي:أبوصافي أبوصافي:هاه<<هويت من جبل إن شا الله أمحق رجال ياسر:اللي بجنب الوليد مين؟؟ أبوصافي ناظر مهند بحقد:هذا الـ### الـ### مهند ياسر ناظره بصدمه:مهند!! عمره ماتخيل شكله كذا بهالوسامه أشباهه وملامحه مو مثل عايلته ابدآ ، مهند لف وطاحت عينه بعين ياسر وابتسم له بارتباك ، ياسر بادله الإبتسامه وعلى طول مهند نزل عينه ، ياسر كسر خاطره واضح عليه انه مو طبيعي من تصرفاته ونظراته اللي مليانه خوف وارتباك....... صافي كان جالس يناظر مهند بحقد طول عمره وبنات العايله يتمنون الزواج منه بسبب وسامته لكن من بعد ماتعالج مهند صار يتمنون مهند الوسيم البطران الجذاب أبوحمد دق على لمياء دقه وقطعه بعدها التفت لمهند وهمس له:مهند ياابوي رح جب فناجين زياده الفناجين ماتكفي مهند ناظر الوليد بصدمه ، الوليد أشر له (رح عادي) ، مهند قام من دون أي كلمه وتوجه للمطبخ ....... لمياء أول مارن جوالها قامت وهي ترجف وبسرعه توجهت للمطبخ ، الكل استغرب حالتها المرتبكه وسرعتها ......... مهند أول ماطلع كان في وجهه شغاله قالت بسرعه:يبغى فناجين؟؟ مهند استغرب كيف عرفت؟؟:إيه الشغاله أشرت على غرفه مشتركه لقسم الرجال والحريم وفيها العشا وأغراضه:هناك مهند ابتسم:شكرا وراح الشغاله الفرحه مو سايعتها ركضت للمطبخ وقالت للمياء:خلاص روح لمياء على طول ركضت بدون كلمه ، الشغاله استغربت العاده تسب تشتم تناظر باحتقار بس ماسوت لكنها قالت يمكن عقلت ربك كريم لمياء فتحت الغرفه ودخلت وسكرت الباب بقووه ،، مهند كان واقف ومنحني لكرتون ويطلع فناجين ويصفها بالصينيه ، حس بالباب يتسكر بقوه ورفع راسه وشاف لمياء واقفه قدامه بفستانها الفاصخ وتبتسم له بدلع ، طاح الفنجان منه وناظرها بصدمه:... لمياء انبهرت بوسامته ماتوقعته وسيم لهدرجه زادت ابتسامتها وقربت منه وهي تعلك وتلف خصله من شعرها طاحت على رقبتها بين اصبعها:... مهند رجع على ورا وهو خايف ومتوتر ومرتبك وكل شي:.. لمياء تقرب وهو يرجع إلى أن تعثر بكرتون فاضي وطاح على ظهره ، لمياء مسكت ايده بسرعه قبل يطيح وقالت بدلع:بسم الله عليك مهند حس بقلبه يدق بقوووه وتنفسه ارتفع ورجله قامت ترجف ، ابتسامة لمياء المتمرده ذكرته بابتسامة أبوه وقت الحادثه وقف جسمه بالكامل وتجمعت الدموع في عيونه:..... لمياء خقت على شكله البريئ والدموع في عيونه ويناظر فيها بخوف ، حست كأنها تناظر طفل من البراءه والخوف حطت ايدها على خده:شفيك؟؟ليـ.... مهند قاطعها وهو يبعد عنها ويلصق في الجدار