منتديات تراتيل شاعر - عرض مشاركة واحدة - رواية ملامح الحزن العتيق الجزء التامن روايات جديدة وطويلة
عرض مشاركة واحدة
قديم 12-04-2016, 03:57 AM   #7


الصورة الرمزية MS HMS

 
 عضويتي » 303
 جيت فيذا » Aug 2014
 آخر حضور » 08-28-2024 (12:35 AM)
آبدآعاتي » 213,724
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه »  Saudi Arabia
جنسي  »  Male
آلقسم آلمفضل  » الاسلامي ♡
آلعمر  » 17 سنه
الحآلة آلآجتمآعية  » عزباء ♔
 التقييم » MS HMS has a reputation beyond reputeMS HMS has a reputation beyond reputeMS HMS has a reputation beyond reputeMS HMS has a reputation beyond reputeMS HMS has a reputation beyond reputeMS HMS has a reputation beyond reputeMS HMS has a reputation beyond reputeMS HMS has a reputation beyond reputeMS HMS has a reputation beyond reputeMS HMS has a reputation beyond reputeMS HMS has a reputation beyond repute
مشروبك   water
قناتك max
اشجع ithad
مَزآجِي  »  1

اصدار الفوتوشوب : Adobe Photoshop 9 CS2 My Camera:

My Flickr My twitter

sms ~
نامَتِ العُيُونُ
وَغارَتِ النُّجُومُ
وأنْتَ حَيٌّ قَيُّوم

سبحان الله
وبحمده سبحان
الله العظيم
mms ~
MMS ~
 

MS HMS غير متواجد حالياً

افتراضي رد: رواية ملامح الحزن العتيق الجزء التامن روايات جديدة وطويلة



ويقولها الآن وبإصرار ..
لثم جبينها مودع ..
ولثم يدينها اللي تشبث العطر فيها مثل ماتشبثت روحه فيها ..
استنشقه بحنين وشوق رغم انه بين يديه ومافارقه ..
ولمها على صدره اخيرة قبل الوداع ورحيله ..
ونزع نفسه مجبر وصوت جواله بنغمته الحادة يملا المكان ..
وقف وهو يشوف اسم فايز على شاشة الجوال وتذكر انه ينتظره حتى يوصله للمطار ..
ووقف قلبه ثواني وهو يتذكر انه يمكن يعود ويمكن مايعود ..
ودعها وترك دمعته تنزل تودعها ..
وترك قلبه عندها ..
طلع يمشي بخطوة اثقل من قبل ..
وهم اكبر من قبل ..
وحب اعمق من قبل . ..
لمح نايف جاي من بعيد وغير وجهته حتى مايفضحه دمعه وطلع مع بوابه اخرى ..
ركب سيارته وفتح جواله وكتب لفايز رساله بدال ماينكشف حزنه من صوته المخنوق .. ( مشكور يافايز دبرت امري وجزاك الله خير .. نلتقي على خير ان كتب لنا الله لقا )
شد على المقود بيدين ابيضت مفاصل اصابعها إثر التوتر ..
ومسك الطريق اللي يودي للمطار .. او للبعيد .. او للاعودة ..
شوفة شادن بهالحال كسرت الحاجز الصلد وسمحت للدموع بالانهمار ..
بكاها حب
بكاها ندم ..
بكاها قهر
وعشق وشوق ..
بكى ليلة زواجها ..
بكى نظرة اللوم في عيونها
وبكى محاولاتها بشتى الطرق انها توصل له وهو يصدها ..
بكاها الم وبكاها عذاب وبكاها أمنية وبكها وله ...
رجع مسك جواله بيد ترتجف وفتح على الرسايل في لحظة تشويش وحنان ( شادن تركتها امانه عندك انت بالذات )
ارسلها وهو يغمض عيونها على سيل الدموع ..







***




عريس مداوم ..!
ودوامه من الساعه ثمانية صباحاً للساعه خمسة العصر ..
وعروس لوحدها في الفندق تنتظر رجعته بفارغ الصبر ..
هي تدري انه مهموم من عمايل ليلى اللي اعطاها عماد عنها فكرة .. ( ماكانت معه زينه .. )
احياناً تشوفه طيب ومرح وفجأه يقلب وكأنه شخص آخر ..
املها بالله وبشجاعتها انها تغيره وتعوضه ..
طالعت في الساعه 9 مساءً ..
باقي ربع ساعه ويوصل من البيت اللي راح يبيع اثاثه بعد مافرجها امس عليه ..
تذكرت لمن قالت مانبي نغير الا غرفة النوم واصر على تغيير الأثاث كله .. وابتسمت لاهتمامه فيها ..
قفلت كتاب لاتحزن لعايض القرني اللي اهداه لها عماد واللي ملا عليها فراغها ونفعها وأفادها ..
وحطته في درج الكومودينو وراحت للحمام
تحممت ولبست ساري هندي ستايله يناسب شكلها اللي له طابع هندي ..
كـ سَمار وشعر اسود وعيون عسليه واسعه ..
لصقت في جانب انفها زمام على شكل فص لامع بعد مازينت بمكياج هادي يناسب لبسها ...
تمنت انها في بيتها حتى تاخذ راحتها اكثر .. وتستقبله بقهوة وشاهي وبخور وعشا من صنع يدينها .. بس الايام جايه ان شاء الله ..
انفتح الباب ودخل احمد وهي تستقبله عند الباب بابتسامه خجلانه ..
ماسوتها ليلى من سنين ..
كل مادخل حصلها نايمه او على اللاب توب ..
صغرها وابتسامتها وفرحتها الباينه على وجهها بعودته واهتمامه فيه يمنحه احساس بالارتياح بعد جهد العمل ..
مد عليها شماغه وعقاله قال : اشوفتس لابسه تبين تطلعين .
هزت راسها بلا قالت : لا ماابغى اطلع وانت تعبان .
قال : اذا ودتس تطلعين ماعليه نطلع ساعه ساعتين عشان تستانسين .
ابتسمت برقة قالت : الايام جايه ان شاء الله .. بنتمشى ونستانس بعد مانسكن بيتنا ..
اقسم بالله في نفسه انها اعقل منه رغم ان عمره ضعف عمرها ..
سحبها بيده وجلسها بجنبه وباس جبينها .. قال : اشهد ان ابومشعل اختار لي .
ذابت خجل بين يدينه وطيب كلامه وحست انها انجزت جزء بسيط من المهمه لمن ادخلت لقلبه الاطمئنان والارتياح والباقي يهونه ربي ..!



***



في مطعم راقي جداً ..!
جوه شاعري ..
في الهواء الطلق
بدون حواجز او سقف وحجاب ..
فوانيس صغيره تضيء الظلام
وطاولات وكراسي عريضه تشبه الجلسات العربيه توحي بآصالة وتراث
وجو جده ربيعي ..!
الهواء النقي والنظيف يلفح القلوب قبل الوجوه والأجساد
قال فهد لسارة الشاردة بذهنها بعيد عنه وقريب منه ..
: قومي نبي نروح للبوفيه .
ناداها مرة ثانيه لأنه مالقى منها جواب او ردة فعل ..
: ماتسمعين انتي ..
ليه اختار المكان هذا ..!
وليه يعذبني كذا ..
وليه يحسسني اني على الهامش في حياته .. وانا مو على الهامش اكيد ..
رفعت راسها لصوته اللي ارتفع : هيييييي لاتفضحينا بخلق الله يقولون اني اكلم وحده صمخا ماتسمع ..
قالت باستغراب : هاااااااا ؟؟ ايش ..؟ صمخا ..؟
ابتسم لأول مرة لاشعورياً قال : يعني طرشة .. صمَّا .
ابتسامته احيت فيها امل وكلمته اغاضتها وامتزج فرحها بغضبها ..
قالت بشبه انفعال : طيب اشتبغى مني ..؟
غمض عيونه وفتحها قال : تكلمي بأدب اول شي ثم قومي بنجيب لنا عيشه ناكلها .. ولاتبيني اجيب لتس معي .
قالت بزعل : جيب لي على ذوقك ... مافيني اقوم رجلي تألمني من المشي .
تذكر ان المسافه اللي بين المواقف والمطعم مو قصيرة ..
قال بدون تركيز : لاحول ولاقوة الا بالله .. ليش ماذكرتيني ان المشي يتعبتس على رجلتس .
قالت بنفس النبرة : متى اذكرك ..؟
تذكر ان مافيه بينهم كلام اصلاً عشان تذكره ولاتقول له شي .. ووقف .
جاب صحنين فيها زر ولحم وخضار وسلطه ..
قال وهو يمد صحنها عليها : ان ماعجبتس قومي جيبي لتس غيره .
رفعت حواجبها قالت بتغيضه : لاوالله ماني رايحة ولامتحركه من مكاني .
مارفع نظره لها قال بعد مادخل اللقمه في فمه : والله عاد انتي حرة .. تبيني اجيب لتس غيره ماعندي مشكله تبين تاكلين اكلي .
دفت الصحن بعيد قالت : اصلاً مااقدر آكل من تحت الغطا .. ماتعودت .
طالع فيها شوي قال : يعني آكل لحالي .
: فهد لاتعقدها .. عن جد مااعرف آكل من تحت الغطا .
بلع لقمته بصعوبه قال : اجل ذكريني اذا وديتس للديرة اخليتس تعودين على البرقع وتاكلين من تحته .
كانت ردة فعلها تسبق تفكيرها وهي تقول : اييييش ..؟ والله لو ايه مالبسته .
التفت وبداخله ضحكه لو سمح لها بالانطلاق سَمَّعْها كل اللي في المطعم ..
شافت الويتر جاي ناحيتهم في يده معسل قالت باستغراب : طالب معسل انت ...؟
التفت فهد للويتر وكمل اكله وهو يقول : ايه وش يردني لااطلب وانا واحد **** وقذر وتافه ..
حست ان كلمته خنقتها وامتلت عيونها بالدموع قالت بصوت متهدج وهي تشوف الويتر يتجاوز طاولتهم للي وراهم : قلت لك آسفه .. كنت فاهمه غلط .. ماتعرف تسامح ...؟
توقفت اللقمه في حلقه وشرب نص كاسة المويه ودف الصحن وسند بظهره على الكرسي المبطن بمسنده مريحة للظهر ..
طلعت منديل من شنطتها مسحت دموعها وانتبهت لاصوات بنات يضحكون وراها ووحده منهم تتغنج تقول خلااااص اسكتوا فشلتونا في الرجال ..
التفتت سارة للبنات وكل وحده بلثمه وعيونهم ملونه وممتلئة بأنواع الكحل والشادو ..
التفتت لفهد فوراً وشافته صاد عنهم وكأنه منحرج ..
قالت : نمشي ..؟
رد عليها وهو يرجع يده ورى الكرسي بارتياح قال : لا اصبري شوي تو السهرة بدت .
حست انها تكلمت معاه الليلة عن الثلاثه ايام اللي راحت وشكلها زودتها ..
لكنها ماقدرت تسكت واصوات البنات مزعجتها واثارت الغيره بداخلها..
ومافات فهد مللها من الجو والمكان خاصة لمن قالت : طيب ممكن نغير جلستنا ماني مرتاحه هنا .
ارتفعت اصوات البنات ضاحكه ووحده تصرخ تقول : اماني حطي يدك على قلبها البنت خلااااص ذابت ..
تحرك فهد ووقف قرفان من حركات البنات قدامه وكلامهم عنه قال : قومي تعالي لطاولة ثانية الشرهه والله على اللي فالتهن في هالليل ..
تنفست بارتياح ووقفت معه وتفاجات بمسكة يده ليدها لأول مرة ومشى معها وهي مستسلمه بارتياح ..




الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ MS HMS على المشاركة المفيدة:
 (12-04-2016)