منتديات تراتيل شاعر - عرض مشاركة واحدة - رواية ملامح الحزن العتيق الجزء التامن روايات جديدة وطويلة
عرض مشاركة واحدة
قديم 12-04-2016, 03:56 AM   #6


الصورة الرمزية MS HMS

 
 عضويتي » 303
 جيت فيذا » Aug 2014
 آخر حضور » 08-28-2024 (12:35 AM)
آبدآعاتي » 213,724
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه »  Saudi Arabia
جنسي  »  Male
آلقسم آلمفضل  » الاسلامي ♡
آلعمر  » 17 سنه
الحآلة آلآجتمآعية  » عزباء ♔
 التقييم » MS HMS has a reputation beyond reputeMS HMS has a reputation beyond reputeMS HMS has a reputation beyond reputeMS HMS has a reputation beyond reputeMS HMS has a reputation beyond reputeMS HMS has a reputation beyond reputeMS HMS has a reputation beyond reputeMS HMS has a reputation beyond reputeMS HMS has a reputation beyond reputeMS HMS has a reputation beyond reputeMS HMS has a reputation beyond repute
مشروبك   water
قناتك max
اشجع ithad
مَزآجِي  »  1

اصدار الفوتوشوب : Adobe Photoshop 9 CS2 My Camera:

My Flickr My twitter

sms ~
نامَتِ العُيُونُ
وَغارَتِ النُّجُومُ
وأنْتَ حَيٌّ قَيُّوم

سبحان الله
وبحمده سبحان
الله العظيم
mms ~
MMS ~
 

MS HMS غير متواجد حالياً

افتراضي رد: رواية ملامح الحزن العتيق الجزء التامن روايات جديدة وطويلة



: كيف علاقتها مع زوجها ..؟
: اللي اعرفه انهم تمام .. بس اذا هي تخبي عنا هذا شي ثاني .
: طيب فيه مشاكل في حياتها تخليها تفكر كثير ..
هز نايف راسه بلا بعدين قال بنفسه وهو يتذكر ويتأكد ..!
اكيد من عماد .
ولا صدقت كلامي عنه لمن قلت انه بيتزوج ..
نفض راسه والدكتورة تواصل الكلام ..
متى آخر مرة شفتها قبل مايغمى عليها ..؟
سند براسه على الكرسي قال : قبل دقايق وماكان فيها شي بس الحين تذكرت ان جوالها كان متكسر اكيد انها كلمت احد ..
سجلت الدكتورة بعض الملاحظات في ملف شادن ووقف نايف قال : انا لازم اشوفها يادكتورة .. حتى لو كانت نايمه .
هزت الدكتورة راسها قالت : تفضل بس ماتكلمها ولاتحاول تفتح معاها أي نقاش اذا هي ماتبغى .
طلع نايف وهو يقول : يصير خير ..
دخل غرفتها وجلس على كرسي مقابلها ..
حاول يخمن وش صار ووش قال ..
ساعه ..
وساعه ثانية ماحس فيها لأنه ينتظر متى تصحى شادن وتقول له على سبب انهيارها ..
دق جواله وكان المتصل فهد ..
رد عليه نايف بتعب .. : هلا فهد ..
: هلا بك علامه صوتك اللي يشوفك يقول ميت لك احد .
رد نايف بجديه وصوت واطي : شادن تعبانه وفي المستشفى .
تغيرت لهجة فهد لنفس جدية نايف قال باهتمام : وش فيها ..؟
: ماادري اغمي عليها فجأة .
: لايكون عشان عماد يبي يسافر .
سكت نايف ثواني ثم قال : هو قال لك انه مسافر .
: ايه قال لي بعد صلاة العشا .
زم نايف شفايفه وبقلبه " الحين عرفت "
قال فهد : وانت معها في المستشفى ...؟
: ايوه طبعا .
: وجدتي لحالها ..
ارتعب نايف ووقف بسرعه قال : نسيتها الله يلعن الشيطان .. الحين يمديها قلقانه ...
قاطعه فهد : ياخي انت صاحي ولامجنون .. ليه مادقيت عليّ ولا على مشاري ولا ..
قاطعه نايف بدوره : فهد مو رايق لك مع السلامه ..
قفل من فهد وطلع من المستشفى لجدته بأقصى سرعه ..
جدته ماتتحمل الاخبار الشينه ..
لازم يروح يطمنها ..
حتى لو يكذب عليها ..
ركب سيارته ودق جواله وكان المتصل هو الغاية وهو المطلوب ..
رد بعصبيه حاول يخفيها احتراماً لعماد وتقدير : هلا ياابو مشعل مابغيت تكلم .
رد عليه الثاني بحزن ماخفي في صوته : بأي مستشفى ..؟
: مستشفى ال... اللي قريب من البيت ... ليتك تجي عندها بدالي انا برجع لجدتي ..
وبنفس الحزن ونبرة الوجع اللي ماخفت على نايف قال : زين مع السلامه .
تحرك نايف للبيت والأسئلة تاكله من كثر الحاحها على معرفة وش فيهم ووش صاير ..!!


..

باقي ساعتين عن موعد الرحلة ..
لولا انه فتح جواله يبي يكلم فايز ويأكد عليه بعض الأمور ولا يمديه راح ماشافها وهذا حالها ..
دخل المستشفى ببنطلون اسود وقميص بيج ملقلم بأسود انيق بربطة عنق مهمل ربطها لأنها خنقته ..
سأل عنها الموظفه وتوجه للمكان اللي دلته عليه ..
خطوته الثقيله تحثها لهفة قلبه على الخطا ..
هذا اللي جنته مني
دمع وبكا وهموم ..
ماشافت الفرح من يوم عرفتني
دخل للغرفه وعيونها اللي يهيم فيها مغمضه وتخنق دموعها ..
وجهها مكتئب وعقدة حواجبها تدل على عدم رضاها واعتراضها على فعايله ..
وقف بجنبها وباس جبينها
غصب عني يالحبيبة
بُعدي والله ماهوي بايدي ..
تحركت يدها وعقدت حواجبها اكثر ..
كابوس راودها من جديد ولا واقع مؤلم بتبدا خطواته من هاللحظة ..
بدون عماد ..
الرساله .. " " مسافر المانيا بعد اربع ساعات .. الله العالم متى ارجع ..
اكتمي اللي بيننا ياشادن .. ان طولت عليك ومليتي لاتنتظريني وان مارجعت سامحيني "
صرخت وعيونها تتفجر بالدموع ..
وعلى صرختها اللي تمنت يظهر معها شيء من وجع ..
التقت صورته مع تذكرها لكلام الرساله ..
يعني يكذب عليّ
ولا جاي يودعني
جلست بانفعال وصرخت من جديد
متجاهله قانون الصبر في حياتها
متجاهله انها في مكان ايقنت انه مستشفى مليان ناس بأمارة الحبل الموصول من قارورة مغذي ممزوج بمهديء لوريدها ...
تمردت على هدوءها وثباتها وهي تشوفه بالملابس الافرنجي دلاله على ان كلامه حقيقي وانه مساافر ..
دخلت الدكتورة بسرعه وصرخت فيه وهو يحاول يضمها وهي متمرده وثايرة : لو سمحت اطلع برا .. لو سمحت المريضة عندها صدمه وانهيار مانسمح لاحد يكلمها .
رد برصانه ولهجة حاده : هذي زوجتي وانا احرص منك عليها .. انتي اللي لوسمحتي .
وجه كلامه لشادن اللي مسكت بذراعه وهي تبكي بانهيار وخصلتها متبعثرة وملتصقة بدموعها ..
تجاهل وجود الدكتورة اللي حست من نبرة صوته بقوة شخصيته واكتفت باسداء الأوامر للمرضه انها تحقنها بمنوم .
قال بصوت هادي : شادن .. عمري .. شادن قلبي .. طالعي فيني وهدي نفسك .. طالعي فيني ... شااادن .
ابعد الشعر عن وجهها ورفع راسها ولصق شفايفه على جبينها وهي تتنهد وترتجف قال بحنان بالغ : عمري انا .. لاتبكين عساني ماابكيك .. لاتبكين ماله داعي كل هذا ..
مددها على السرير وانحنى معاها وراسها على صدره .. قال : ارتاحي ياعمري .. ارتاحي ولاتفكرين بشي ..
من بين تنهداتها وآهاتها المتكرره وشهقاتها المتواليه ووجهها اللي اغرقته دموعها وعماد انا احبك وآآآه .. و مااقدر اعيش بدونك رواح اموت لو تخليني وعماااد احبك تكفى لاتروح وتتركني ولاخذني معاك .. تكفى عماد والله راح اموت ..
ثبت يدها للممرضة وطالعت فيه من قرب تستجديه يقول لها شي يطمنها قبل ماتغيب عن الوعي بفعل المنوم ..
يقول عشانك خلاص ماني رايح ..!
عشانك بكون معك ..
وبصير لك .
وبرضى بقدر ربي عشانك ..
لمحت دموعه مستقرة بمحجر عيونه لاهي اللي نزلت ولاهي اللي اختفت ..
ثارت انفعالاتها من جديد ..
وحاولت تصرخ وتصرخ وتصرخ وتعبر ..!
لكن المنوم اثقل لسانها وصوتها ثم عقلها ..!
نامت في عز كابوسها وهو محتضنها ..
البعد شرٌ لابعد منه ياشادن
قالها قبل




الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ MS HMS على المشاركة المفيدة:
 (12-04-2016)