منتديات تراتيل شاعر - عرض مشاركة واحدة - اي الطريقين تختار
عرض مشاركة واحدة
#1  
قديم 11-20-2016, 10:32 AM
رحيل المشاعر متواجد حالياً
Saudi Arabia     Female
 
 عضويتي » 406
 جيت فيذا » Dec 2014
 آخر حضور » يوم أمس (04:32 AM)
آبدآعاتي » 1,158,908
 حاليآ في » البيت يلي قبل الاخير بكوكب زحل
دولتي الحبيبه »  Saudi Arabia
جنسي  »  Female
آلقسم آلمفضل  » التراث ♡
آلعمر  » 90 سنه
الحآلة آلآجتمآعية  » مرتبطه ♡
 التقييم » رحيل المشاعر has a reputation beyond reputeرحيل المشاعر has a reputation beyond reputeرحيل المشاعر has a reputation beyond reputeرحيل المشاعر has a reputation beyond reputeرحيل المشاعر has a reputation beyond reputeرحيل المشاعر has a reputation beyond reputeرحيل المشاعر has a reputation beyond reputeرحيل المشاعر has a reputation beyond reputeرحيل المشاعر has a reputation beyond reputeرحيل المشاعر has a reputation beyond reputeرحيل المشاعر has a reputation beyond repute
مشروبك   danao
قناتك carton
اشجع ahli
مَزآجِي  »  1

اصدار الفوتوشوب : Adobe Photoshop 7,0 My Camera:

My Flickr My twitter

sms ~

لاحـــول ولا قـوت الا بالله
سبحان الله وبحمده
استغفر الله واتوب اليه
 
Arrow اي الطريقين تختار







بيَّن سبحانه وتعالى للناس طريقَ الهداية وطريق الضلال والغَواية، وقد ظهر ذلك في آيات كثيرة؛ منها قوله تعالى:
{وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ} [البلد:10]، وقوله: {إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ} [الإنسان:3]
وقوله: {فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا} [الليل:8]، وهذه هي الهداية العامة التي بمعنى الدلالة والبيان.
ومن رحمة الله بعباده أنه لم يقفِ الأمر على هذا البيان، بل حفّز الخلق ببيان ما في طريق الهداية
من فضل وراحة بال في الدُّنيا ونعيم مقيم في الآخرة؛ {فَمَنْ تَبِعَ هُدَايَ فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ} [البقرة:38]
وقال سبحانه: {فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلاَ يَضِلُّ وَلاَ يَشْقَى} [طه:123]، إلى غير ذلك من الآيات.
وبيَّن سبحانه ما في طريق الغواية من خزي في الدنيا والآخرة؛
{وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى . قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى
وَقَدْ كُنْتُ بَصِيرًا . قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنْسَى} [طه:124-126].
هذان هما الطريقان اللذان لا ثالث لهما:
طريق الهداية أو طريق الضلال والغَواية، وعلى الإنسان بعد ذلك أن يختار دون إجبار
وهذا الاختيار يحتاج إلى إرادة، ولا سيما إذا وقع اختيارُه على طريق الهداية، هذا الطريق الذي
قد يعرفه كثير من الناس، ولكن لا يسْعَون في الوصول إليه، لأن أنفسَهم ركنت إلى رغباتها وشهواتها
فانعدمت إرادتُهم، ومن ثم شَلَّت حركتهم فما استطاعوا مضيًّا في هذا الطريق​.








hd hg'vdrdk jojhv hg'JvdJrdk jojJhv




 توقيع : رحيل المشاعر

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ

5 أعضاء قالوا شكراً لـ رحيل المشاعر على المشاركة المفيدة:
 (11-20-2016),  (11-20-2016),  (11-21-2016),  (11-20-2016),  (11-23-2016)