منتديات تراتيل شاعر - عرض مشاركة واحدة - الحنابلة والاختلاف مع السلفية المعاصرة
عرض مشاركة واحدة
#1  
قديم 11-06-2016, 08:56 PM
رحيل المشاعر متواجد حالياً
Saudi Arabia     Female
 
 عضويتي » 406
 جيت فيذا » Dec 2014
 آخر حضور » اليوم (12:26 AM)
آبدآعاتي » 1,158,930
 حاليآ في » البيت يلي قبل الاخير بكوكب زحل
دولتي الحبيبه »  Saudi Arabia
جنسي  »  Female
آلقسم آلمفضل  » التراث ♡
آلعمر  » 90 سنه
الحآلة آلآجتمآعية  » مرتبطه ♡
 التقييم » رحيل المشاعر has a reputation beyond reputeرحيل المشاعر has a reputation beyond reputeرحيل المشاعر has a reputation beyond reputeرحيل المشاعر has a reputation beyond reputeرحيل المشاعر has a reputation beyond reputeرحيل المشاعر has a reputation beyond reputeرحيل المشاعر has a reputation beyond reputeرحيل المشاعر has a reputation beyond reputeرحيل المشاعر has a reputation beyond reputeرحيل المشاعر has a reputation beyond reputeرحيل المشاعر has a reputation beyond repute
مشروبك   danao
قناتك carton
اشجع ahli
مَزآجِي  »  1

اصدار الفوتوشوب : Adobe Photoshop 7,0 My Camera:

My Flickr My twitter

sms ~

لاحـــول ولا قـوت الا بالله
سبحان الله وبحمده
استغفر الله واتوب اليه
 
Arrow الحنابلة والاختلاف مع السلفية المعاصرة






الحنابلة والاختلاف السلفية المعاصرة


الحنابلة والاختلاف مع السلفية المعاصرة
مصطفى حمدو الحنبلي

عنوان الكتاب: الحنابلة والاختلاف مع السلفية المعاصرة (الحقائق الغائبة عن مذهب أهل الحديث والحنابلة)
الناشر: دار النور المبين للدِّراسات والنشر - عمان - الأردن
الطبعة: الأولى
سنة الطبع: 1434هـ - 2013م
عدد الصفحات: 820 صفحة
عرض ونقد: القِسم العِلمي بمؤسَّسة الدُّرر السَّنية

عرْض الكتاب:
كتاب هذا الشَّهر كأمثاله من الكتُب التي تَكيل الاتهاماتِ زُورًا وبهتانًا للإمام محمَّد بن عبدالوهَّاب ودَعوته السلفيَّة الإصلاحيَّة وأئمَّة هذه الدَّعوة المبارَكة وعلمائها، وقد حوَى الكتابُ الدَّعاوى القديمة لخصوم هذه الدعوة، إضافةً إلى زعْم المؤلِّف أنَّ هذه الدَّعوة مخالفة لمذهب الإمام أحمد في العقائد والفِقه والتصوُّف، وأنَّ انتسابهم إلى مذهب الإمام أحمد غير صحيح، وأنَّهم خصومٌ للمذهب الحنبليِّ، وأنَّهم طائفة شاذَّة، وخوارج وتكفيريُّون...إلخ، مع توجيه النَّقد للعلماء السَّلفيِّين المعاصرين أيضًا. والأخطر من ذلك أنَّه نسَب إلى الإمام أحمد والحنابلة مسائل واعتقادات مخالفة لعقائد أهل السُّنة - كما سنرى بعضها في هذا النقد الموجز - مستدلًّا على زعْمه هذا بنقولات مبتورة أحيانًا، ونصوص عامَّة أحيانًا أخرى، بل أحيانًا تخالف ما استدلَّ به، بل هي تدلُّ على ضدِّ ما يزعمه!
وقد تألَّف هذا الكتاب من مقدِّمة، وأربعة فُصول وتحت كلِّ فصل منها عِدَّة مباحث، وخاتمة؛ أشار في المقدِّمة إلى هدف هذا الكتاب، وهو الردُّ على مَن أطلق عليهم الفرقة السَّلفيَّة أو الوهابيَّة، أو السَّلفيَّة المعاصرة - على حدِّ تعبير المصنِّف- وأنَّ كتابه هذا خلاصة لردود الحنابلة على هذه الفِرقة، مبيِّنًا أن سبب كتابته يعود إلى أمرين:
الأول: بيان مذهب الحنابلة الصحيح في العقيدة والفقه، وهو مذهب موافق لجمهور أهل السُّنة والجماعة.
والثاني: إظهار الفُروقات بين مذهب الحنابلة ومذهب السَّلفية المعاصرة وقطع الصِّلة بينهم.
أمَّا الفصل الأوَّل: فقد جعله للحديث عن الإمام أحمد، والتعريف به وبمذهبه، ومزايا الفقه الحنبلي، وردِّ الشُّبهات عن الإمام أحمد وأئمَّة الحنابلة، مع ذِكر أعلامهم وأوطانهم، وتحدَّث عن ابن تيميَّة وعن مكانته في المذهب الحنبليِّ، ثم ذكر العلماء الحنابلة الذين ردُّوا على السلفيَّة المعاصرة.
وفي الفصل الثاني: الذي عنونه بقوله (في العقائد بين الحنابلة والسلفية المعاصرة) تحدَّث عن بعض المسائل العقديَّة؛ مثل: العقل والفطرة، ومسألة التقليد في العقائد، وحُكم تعلُّم علم الكلام، والحُكم بالتكفير على المسلمين، كما تحدَّث عن الأشاعرة وموقفهم من الحنابلة وعقائد أهل السُّنة، وأيضًا تحدَّث عن مسألة التفويض والتأويل والتنزيه عند الحنابلة، وعن المقام المحمود لنبيِّنا صلَّى الله عليه وسلَّم، وعن مسألة فناء النار...وغير ذلك




hgpkhfgm ,hghojght lu hgsgtdm hgluhwvm hgluhavm hgpkhfgm hgsgtdm ,hghojght




 توقيع : رحيل المشاعر

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ

رد مع اقتباس
2 أعضاء قالوا شكراً لـ رحيل المشاعر على المشاركة المفيدة:
 (11-06-2016),  (11-06-2016)