11-03-2016, 01:41 AM
|
#8
|

رد: ابطال السوشيال ميديا في عالمنا ..
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
عفواً حسايف اي كان الطرح عامي او بالفصحى لايهم قدر فكر وثقافة صاحب الموضوع فهو المعني الأكثر ..
وانت تملك من الفكر والادراك الكثير وحرفك جزيل وانيق مهما كان نوعه ..
ناتي لمحور الحديث وهو قريب جداً من موضوع طرحته بعدد المجلة القادم ،
وبالتحديد يتحدث عن المشاهير وكيف صنعتهم السخافات ووصلوا لرتبة المشاهير ،
واصبح صيتهم اكثر من صيت العلماء والمفكرين والكتّاب والمثقفين ـ
السبب هو العولمة التي اتاحت وجود الكثير من برامج التواصل ،
وبمتناول الجميع الصغير قبل الكبير ، الجاهل قبل المتعلم ،
فلاشروط ولا قوانين تحكم التسجيل بها ، وليس هناك لجان ضبط
او متابعة لمثل هذه المواقع وأصبحت خاضعة للحرية الشخصية .
منذُ فترة بعض الدول الغربية اطلقت عبارة توقفوا عن جعل هؤلاء الحمقى مشاهير ..
فنحن كعرب ومسلمين أولى برفع هذه العبارة والترفع عن هذه السخافات ،
للأسف اصبح هؤلاء المهرجين وذوي العقول السقيمة ، موقع اعجاب الكثير
وخاصة من صغار السن والمراهقين ،
فاصبح عدد متابعينهم يصل للملايين ، بينما نجد كاتب او مثقف يكتب كل جميل ومفيد ،
ولكن لايحاط بهالة ولايتجاوز عدد متابعينه المئات ..
،بالإضافة الى ان سخافتهم وشهرتهم أصبحت مصدر رزق لمن لاعمل لديه منهم ،
وللأسف هناك قنوات عربية تبنت هؤلاء المشاهير وعقدت معهم لقاءات فزادتهم شهرةً وغرور ،
الحل يكمن بنا نحن بمقاطعة هؤلاء ، وان يحرص الإباء على توعية أبنائهم وغرس القيم والمبادئ فيهم ،
وايضاح لهم المفيد من الغث ،
وبالنسبة لهؤلاء المشاهير لابد من أصحاب الاختصاص مراقبتهم ومتابعتهم ،
وسن العقوبات والقوانين ضدهم اذا تجاوزوا حدودهم لان من امن العقوبة اساء الادب ،
وهذا ماحدث مؤخراً اصبح هناك عقاب وتشهير بكل من يتمادى منهم ويتجاوز الحدود الأخلاقية والدينية ..
للأسف حسايف المشكلة اكبر من ان يوجد لها حل جذري يستاصل هذه الظاهرة ،
فالموازين انقلبت اصبح الجاهل يُكرم وينشهر والعالم المثقف لاينال الا اليسير ..
فكان الله في العون ،
حسايف /
جمل وتساؤلات حوت الكثير من المعاني الهادفة ،
ابدعت وتألقت أيها الراقي ,,
تقييمي ولايفي ..
لك جل احترامي وتقديري ..
|
|
أختلف جداً لو أشباهي مئات ،
مالإحساسي وذاتي اربعين ..
التعديل الأخير تم بواسطة غيم ; 11-03-2016 الساعة 01:50 AM
|
2 أعضاء قالوا شكراً لـ غيم على المشاركة المفيدة:
|
|
|