’,
وَ عِزةِ الله لآ أَملِكُ الوَقتْ لِماَ هُوَ أَهمَ فِي يَومياتِي فَـ/ ماَ بالكُمْ بِـ/ عالمٍ قَد إعتَزلتُةُ بِـ/ الفِعلْ وَلكِنْ أَبت الرُوح إلأَ أَنْ تَجِدُ لهاَ مُتنفساً وَفعلَتْ ذلِكْ لِـ/ يَكُنْ البَوحُ مَوضوعَ نِقاشْ لِذآ أَتمنَى مِنكُمْ العُذِر وَ السَماَح عِندَ تأَخُري فِي الردِ بعدَ اليَومْ.،
القَدِيرَة الياَسمِينْ .،
تَعلمتُ حَينَ يَتحدثُ الأَساتِذَة تُلزِمُ التلآمِذَة صَمتهاَ البليِغْ .،
وَ الربُ لآ أُجامِلْ وَلكنَ حَتى إنْ حاَولتْ فَـ/ مِنَ الإِجحاَفُ لِـ/ قَلمِكْ أَنْ يُرَدُ عليِةِ بِـ/ عُجاَلة .،
وَ الإِنفرآدة بِـ/ هَذآ العَزفُ المُتفَرِد فِي مُشاركَة مُستقِلة هُوَ أَكثرُ ماَيليِقُ بِة .،
وَفِي الحَقيِقَة مِنذُ أَنْ قَرأتِكْ وَطِيلةُ مُتابعتِي لِـ/ الرِدُود ماَقويتُ علىَ الحدِيثْ ولآ حَظيتُ بِـ/ ماَ يكفِي مِنْ الوَقتْ رُغمَ أَنِي شئِتُ الإِنفرآدُ بِكْ هُناَ وَ الآنْ .،
وَلكنْ تَبقَى أَولَ أَولويَة وَ لآحقاً عِندَ عودتِي في وَقتٍ أَخرحَتماً سَـ/ أَنفرِد بِكْ .،
ولآ يكفِي .!
فِـ/ إسمحِي لِي كَي أَنالَ الشَرفْ ( بِـ/ أَنْ أُزآوِجَ بينَ طرحِي وَ هَذآ العَصفْ الذِي أَرهقنِي كَثيِراً ) .
’,
رآئِعتِي سَيدةُ المَساحَة ؛
لِـ/ التَعبيرُ عَنْ فائِقُ إمتنانِي أَغرِسُ التُوليِبْ فِي كُلِ حَرفٍ كَتبتُةُ أَنامِلُكْ .،
مَعَ الوِد وَ المَودةُ وَ الوِدآد لِـ/ مَقامِكْ سَيدتِي .
+
# لِيَ عَودة