10-15-2016, 08:21 PM
|
#2
|


رد: خطر الملابس بلغة الضاد من العباد ....؟؟؟
(لباس المسلم بين الاتباع والابتداع)
أولاً: لابد لكل مسلم ومسلمة قبل أن يتكلم في موضوع خاصة فيما يتعلق بحلال وحرام أن يعلم حكم الشرع فيما يتعلق بالموضوع ولا يستعجل بعاطفته أو بعادته ليحكم جزافًا.
اعلم أن الخالق سبحانه أنزل علينا اللباس زينة وسترًا وحفظًا. فكان لباس آدم وحواء -عليهما السلام- من ثياب الجنة وزينتها، فلما أكلا من الشجرة انزاحت عنهما تلك الألبسة من الثياب وبدت العورات،*ويضعان ذلك ستراً لعوراتهما وحيث أن التعري إنما هو من عمل الشيطان وتزيينه كما قال الله -عزَّ وجلَّ-:
ضـوابط اللبـاس
لم يحدد لنا الإسلام لبسًا موحدًا أو لونا ولكنه فصّل لنا ما ألخصه في الآتي:فصل لنا حدود لباس المرأة أمام زوجها وأهلها وأقاربها وحال خروجها.نهى عن لباس الشهرة قال فيه صلى الله عليه وسلم*(من لبس ثوب شهرة من الدنيا ألبسه ثوب مذلة يوم القيامة)رواه أحمد وأبو داود وابن ماجه عن ابن عمر رضي الله عنهما وحسنه الألباني. قال ابن الأثير: الشهرة ظهور الشيء، والمراد أن ثوبه يشتهر بين الناس لمخالفة لونه لألوان ثيابهم فيرفع الناس إليه أبصارهم. انتهى وفي زمننا مثل: قلب الشماغ أو وضع الجيب الأعلى في اليمين أو لبس لون غريب من الثياب.نهى عن مشابهة النساء للرجال والرجال للنساء في اللباس وعن لباس الكفار وخاصة لباس أهل الأديان ***اس الرهبان ولباس الفراعنة والبوذيين وأشباههم ولباس السحرة وعبدة الشيطان.... الخ.نهى عن الإسراف والتبذير في اللباس.
يتبع
|
|
كايده واتعب عشان المقام الكـــايد
واترك الهين مع صفق الــهبوب يعدي
بنت واحب الطناخه والشـــموخ الزايد
والطناخه والشموخ اسلوم ابوي وجدي
|
|