منتديات تراتيل شاعر - عرض مشاركة واحدة - الزمن الذي نقضيه مع أولادنا
عرض مشاركة واحدة
#1  
قديم 05-25-2014, 09:36 PM
a7ases غير متواجد حالياً
Saudi Arabia     Female
 
 عضويتي » 145
 جيت فيذا » Mar 2014
 آخر حضور » 01-31-2022 (06:52 AM)
آبدآعاتي » 90,394
 حاليآ في » فوق الأرض
دولتي الحبيبه »  Saudi Arabia
جنسي  »  Male
آلقسم آلمفضل  » الاسلامي ♡
آلعمر  » 60 سنه
الحآلة آلآجتمآعية  » مرتبط ♡
 التقييم » a7ases has a reputation beyond reputea7ases has a reputation beyond reputea7ases has a reputation beyond reputea7ases has a reputation beyond reputea7ases has a reputation beyond reputea7ases has a reputation beyond reputea7ases has a reputation beyond reputea7ases has a reputation beyond reputea7ases has a reputation beyond reputea7ases has a reputation beyond reputea7ases has a reputation beyond repute
مشروبك   pepsi
قناتك abudhabi
اشجع ithad
مَزآجِي  »  1

اصدار الفوتوشوب : Adobe Photoshop 7,0 My Camera: 5500

My Flickr My twitter

sms ~

رجل يشبه أبي
ذاك حُلماً مداه أبعد
من عُلو السماء
 
ورده الزمن الذي نقضيه مع أولادنا




للوقت في حياة المسلم أهميّة كبيرة ، ولذا نبّه الدين الحنيف إلى استغلاله أحسن استغلال ، وجعل يوم القيامة الجزاء على الوقت بعد السؤال .

وأوقاتنا لا تكاد تتسع للمسؤوليات الملقاة على عاتقنا ، من هنا كان نجاح أحدنا مرهون في قدرته على ترتيب الأولويات ، ومدى سرعة الإنجاز ، والقدرة على اقتناص الفرص ، والأخذ من وقت الفراغ إلى وقت الانشغال ، ومن وقت الصحة إلى وقت المرض .

ومن أولويات الوالدين اهتمامهما بأولادهما ، ورعايتهم الرعاية المتكاملة الجوانب والتي تكون نتيجتها إنشاء جيل متفهم للحياة ، ومقدر للمجتمع الذي يعيش فيه ، ومتعرف على مسؤولياته وقائم بها .

وحتّى يتمّ هذا لا بدّ أن تنتقل الخبرات والمعلومات عبر قنوات عدّة لتصل المعارف إلى الأبناء .

ولكن ترك هذا الأمر دون رعاية والديّة يجعل الأبناء يقعون في أخطاء قد يصعب تصحيحها في بنيتهم الجسمية والنفسية والفكرية .

ومن هذا المنطلق كانت الرعاية الوالدية هامّة جداً ، ولا أقول إن الرعاية الوالدية يجب أن تكون آناء الليل وأطراف النهار ، لأن الحياة كثيرة المشاغل والتزامات الناس تستنفد الجهد والوقت .


إلا أن تضافر عدة عوامل يجعل للدقيقة في الإشراف على الأبناء قيمة ، ومن هذه العوامل أن تسود روح المحبّة والتفاهم والاحترام .

فالمحبة تجعل الصعب سهلا والتفاهم يجعل قنوات الاتصال بين الوالدين وأبنائهم منفتحة ، والاحترام المتبادل يجعل للوالدين وتربيتهما قيمة ، ويجعل للأبناء ذاتاً محترمة ومقبولة ومعترفاً بها ، وهذا ما ينشده الأبناء .

إنّ وقتاً للتواصل العاطفيّ لا بدّ منه ، يبدأ بالنظرة الحانية المتفائلة ، ويزداد حسب حاجة الطفل ، فالصغير حاجته لهذا الوقت ألزم ، والمريض يحتاج إلى زيادة هذه الأوقات ، كما أنّ وقتاً للعب يجعل للحياة بهجة .

وأهمية اللعب تختلف حسب المرحلة ، ولا يكاد يُستغني عنه ، فلكل جيل ألعابهم ، ومشاركة الوالدين اللعب مع أطفالهم تعني زيادة في التعلم والتواصل والمحبّة ، كما أن تخصيص وقت للهو والمرح يعني الكثير بالنسبة للأطفال والشباب ، فلا بدّ من جلسات عائلية يتخللها المرح ، ولا بدّ من نزهات تقوي أواصر الود ، وهناك وقت للحوار ، وأهميته تطال الصغار والكبار ، فكم يسعد الطفل بالتحاور معه بلهجة هادئة ، ولحظة حانية تثمر فكرة ومتعة وفائدة .

ولكن حين يكبر الأولاد يصبح للحوار أولوية ، فهم بحاجة إلى معرفة أنفسهم ، ومعرفة الكون من حولهم ، والتساؤل عن عقيدتهم .

وهناك وقت للعبادة يتصاحب فيه الآباء مع الأبناء في طاعة لله قد تكون : تلاوة من القرآن أو صيام نفل أو زيارة أرحام أو إكرام أيتام .

ولا شكّ أنّ هذه الأوقات قد تكون للأطفال والناشئين معاً ، وقد يكون لكل فرد منهم على انفراد وذلك يحدده الموقف وتقتضيه الحاجة ، ولا بدّ من العدل في صرف الأوقات في الأحوال العاديّة .

وهناك وقت لتنمية مهارة أو موهبة لمسها أحد الأبوين عند أحد الأولاد .

وأخيراً فإن أحدنا إنما يسعى في هذه الحياة الدنيا ، ويستثمر ليعيش مع أسرته حياة سعيدة ، إلا أن الاستثمار الأكبر هو بناء ذوات الأبناء والعناية بهم وحمايتهم وتأمين الجو الأسري الآمن حتى نستحق بجدارة دعاءهم : ( ربّ اغفر لي ولوالدي ، ربّ ارحمهما كما ربياني صغيراً ).


hg.lk hg`d krqdi lu H,gh]kh hg`n hg.lk




 توقيع : a7ases



غنج / تسلم الايادي ي عمري ع الاهداء الجميل