08-19-2016, 10:58 PM
|
|
|
|
|
الثقة بالنفس من خلال المنهج النبوي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
الثقة بالنفس من العوامل النفسية الهامة التي تلعب دورًا كبيرًا في إدارة الفرد لذاته، وتحدد شكل علاقته بالآخر، وتسهم في توظيف الفرد لطاقاته، وتحقيق أهدافه وطموحاته، وهذا على مستوى الفرد، أما على مستوى الأمة فإن تحقيق الآمال الكبيرة، والانتصار على الأعداء، وتحرير المقدسات، وإعلاء راية الإيمان لن يقوم إلا على أكتاف أناس لديهم ثقة بربهم، ثم ثقة بأنفسهم.
هناك مجموعة من العوامل التي تدعم الثقة بالنفس لدى الفرد، يمكن أن نستقيها من خلال المنهج النبوي؛ وهي كالآتي:
تغيير الأسماء القبيحة
كان الرسول يدرك بحكمته السامية أهمية الاسم الحسن في تدعيم الثقة بالنفس، فكان يعجبه الاسم الحسن ويتفاءل به، ويكره الاسم القبيح ويغيره،
النهي عن ت**** الذات :
ففي الحديث الذي رواه البخاري ومسلم وغيرهما عن عائشة قال رسول الله : "لا يقولن أحدكم: خبثت نفسي، ولكن ليقل: لقست نفسي. ومعنى لقست أي: غثت أو ضاقت؛ وفي هذا الحديث نهي عن ت**** الإنسان لنفسه.
ـ الرسائل الإيجابية :
كان من هديه أن يوجه الرسائل الإيجابية إلى من حوله من الصحابة ليلفت نظرهم إلى الإيجابيات التي لديهم، والصفات الحسنة التي تميزهم؛
مدح النفس بضوابطه :
ومن أقوال المصطفى في هذا الباب: "أنا سيد ولد آدم، أنا حبيب الله ولا فخر، أنا أكثر الأنبياء تبيعًا يوم القيامة، أنا أعلمكم بالله وأتقاكم، أن أحق من وفّى بذمته"
اللهم صلي وسلم على خير معلم لهذه البشرية سيد ولد آدم وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بأحسان ألى يوم الدين
hgerm fhgkts lk oghg hglki[ hgkf,d hgerm hgkf,d fhgkts
,
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ .
|
|