منتديات تراتيل شاعر - عرض مشاركة واحدة - ستيفن كوفي وقصته
عرض مشاركة واحدة
#1  
قديم 08-08-2016, 05:57 PM
ملاك الورد غير متواجد حالياً
Saudi Arabia     Female
 
 عضويتي » 716
 جيت فيذا » Aug 2015
 آخر حضور » 09-10-2018 (11:02 PM)
آبدآعاتي » 500,671
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه »  Saudi Arabia
جنسي  »
آلقسم آلمفضل  » الاسلامي ♡
آلعمر  » 17 سنه
الحآلة آلآجتمآعية  » مرتبط ♡
 التقييم » ملاك الورد has a reputation beyond reputeملاك الورد has a reputation beyond reputeملاك الورد has a reputation beyond reputeملاك الورد has a reputation beyond reputeملاك الورد has a reputation beyond reputeملاك الورد has a reputation beyond reputeملاك الورد has a reputation beyond reputeملاك الورد has a reputation beyond reputeملاك الورد has a reputation beyond reputeملاك الورد has a reputation beyond reputeملاك الورد has a reputation beyond repute
مشروبك   freez
قناتك max
اشجع ithad
مَزآجِي  »  1

اصدار الفوتوشوب : Adobe Photoshop 7,0 My Camera:

My Flickr My twitter

sms ~
من جنون عشقــــي...
أحلم بك كل ليله....
وحين أستيقظ
أجد رائحة عطـــرك
تملاء سريرى ووسادتى
بل كل أركــان غرفتي
فيزيد إشتياقــــى إليك
mms ~
MMS ~
 
افتراضي ستيفن كوفي وقصته




"ستيفن كوفي" هو مؤلف كتاب :
( العادات السبع الأكثر فاعلية )

يروي قصته في القطار
يقول :
كنت في صباح أحد الأيام بقطار الأنفاق بـ مَدينة نيويورك
و كان الركاب جالسين في سكينة ،
بعضهم يقرأ الصُحف .. و بعضھم مستغرق في التفكِير ، و آخرون في حالة إسِترخاء ..
كان الجو ساكناً مُفعماً بـ الھدوء ..
صعد رجل بـ صحبة أطفاله الذين سرعآن ما ملأ ضجيجهم عربة القطار ،
جلس الرجل إلى جانبي و أغلق عينيه غافلاً عن الموقف كله ..
كان الأطفال يتبادلون الصياح و يتقاذفُون بالأشياء ، بل و يجذبون الصحف من الركاب !
كان الأمر مثيراً للإزعاج ..
و رغم ذلك استمرّ الرجل في جلسته إلى جواري دون أن يُحرّك ساكناً !!
لم أكن أصدّق أن يكون على هذا القدر من التبلُّد ..و السماح لـ أبنائه بالجري هكذا دون أن يفعل شيئاً !!

و بعد أن نفذ صبري إلتفتُّ إلى الرجل قائلاً :
إنَّ أطفالك يا سيدي يُسبِّبون إزعاجاً للكثير من الناس ، و إني لأعجب إن لم تسِتطع أن تكبح جماحھم أكثر من ذلك !!
إنك عديم الإحساس .. !
فتح الرجل عينيه كما لو كان يعي الموقف للمرّة الأُولى ، و قال بلُطف :
نعم , إنّك على حق .. يبدو أنه يتعيّن عليّ أن أفعل شيئاً إزاء هذا الأمر ..
لقد قدِمنا لتوّنا من المستشفى ، حيثُ لفظت والدتھم أنفاسھا الأخيرة مُنذ ساعة واحدة ..
إننّي عاجز عن التفكير ، و أظنّ أنھم لآ يدرون كيف يواجھون المِوقف أيضاً !

يقول "كُوفي" :
تخيّلوا شعوري آنئذ .. ؟!
فجأةً امتلأ قلبي بالألم على ذلك الرجل و تدفّقت مشاعر التعاطف و الرحمة دون قيود ..
قلت له : هل ماتت زوجتك للتوّ ؟
اني آسِف ، هل يمكنني المساعدة ؟
لقد تغيَّر كل شيء في لحظة !!

كم مرة ظلمنا أحبّة لنا دون أن نعلم خلفيات ظروفھم و أسباب تصرفاتھم .. ؟!
لماذا نُطلق الحكم قبل أن نعرف الأسباب و نفھم الظروف !
قال " إبن سيرين" :
إذا بلغك عن أخيك شيء فإلتمس له عذراً ، فإن لم تجد له عذراً فقل لعلَّ له عذراً لأعرفه .



sjdtk ;,td ,rwji ,rwji




 توقيع : ملاك الورد



تسلم يدينك غلاتي امجاد على الأهداء الرائع



اشكرك ياخياط على هذا تكريم الرائع ما قصرت ربي يسعدك




شكرا على تكريم الرائع ما قصرتي شموخي ياقلبي