منتديات تراتيل شاعر - عرض مشاركة واحدة - ارفع نفسك بالتغافل ..!
عرض مشاركة واحدة
#1  
قديم 08-08-2016, 12:43 AM
غيم غير متواجد حالياً
 
 عضويتي » 549
 جيت فيذا » Mar 2015
 آخر حضور » 07-05-2020 (06:05 PM)
آبدآعاتي » 24,640
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه »  Saudi Arabia
جنسي  »
آلقسم آلمفضل  » الاسلامي ♡
آلعمر  » 17 سنه
الحآلة آلآجتمآعية  » مرتبط ♡
 التقييم » غيم has a reputation beyond reputeغيم has a reputation beyond reputeغيم has a reputation beyond reputeغيم has a reputation beyond reputeغيم has a reputation beyond reputeغيم has a reputation beyond reputeغيم has a reputation beyond reputeغيم has a reputation beyond reputeغيم has a reputation beyond reputeغيم has a reputation beyond reputeغيم has a reputation beyond repute
مشروبك
قناتك
اشجع ithad
مَزآجِي  »  1

اصدار الفوتوشوب : My Camera:

 
افتراضي ارفع نفسك بالتغافل ..!




تضيق (الحياة) وتكثر (المواجـــع) وتتعاظم (الخصومات) إذا تفشى في الأسرة أو بين الأصدقاء
أو في المجتمع طبع (التدقيق والاستقصــاء) فكانت مهارة الناس واهتماماتهم تتركز في (عد) الأنفاس وتتبع السقطات و(محاسبة) البشر على الدقيق والجليل؛
فأي (حياة) ستُعاش مع شريك لا تنام عيناه ولا تنفرج أساريره ولا تسكن رياحه إلا بمحاسبة شريكه عن كل خطأ مهما كان حجمه!
وصدق والله القائل: وجدت أكثر أمور الدنيا لا تستقيم إلا بالتغافل!
والتغافل يعني (تعمد) الغفلة وغض الطرف عن صغائر الأمور وسفاسفها و(اصطناع) الجهل
مع العلم والإدراك (تكرما وترفعا وسموا) وحفظا للكرامة و(حماية) لحبال الود،
ومع التغافل تزهر الحياة وترتقي النفوس وتقوى العلاقات!
ومن يدقق ويتابع البشر، همه اقتناص زلاتهم (تذاكيا) جدير بالشفقة،
ومن يوجه قوته وطاقته لمحاسبة من حوله ليسيطر عليهم يتعب ويتعب!
ومع هذا السلوك (السقيم) تعطل المصالح وتضيع الأوقات وتنهك الأرواح،
والعاقل هو من يعمل على أن يُعرف بسلامة (الصدر) ونقاء (الروح) فيقبل عليه الناس
لا أن يشتهر بالدهاء وقوة الملاحظة والحيلة فيتحفظ الناس منه،
يقول الشيخ محمد الخضر حسين: (من الدهاء أن يُبقي الرجل بعض آرائه في نفسه،
ولا يحرك بها لسانه),
وليس والله من العقل أن نستخدم (المجهر) على توافه الأمور فالعاقل يحفظ ماء وجه الآخرين، ويراعي المشاعر ويعتني بالأحاسيس,
والتغافل عن (توافه) الأمور من أخلاق النبلاء،
أما السوقة فهمهم (عدّ) الأنفاس وطاقتهم (موجهة) لتصيد الأخطاء ولا يعرفون مثل هذه الأخلاق الكريمة، ولذلك تراهم لدنو همتهم و(خسة)طباعهم يحصون الصغائر,
وهؤلاء وإن أظهروا في الاستقصاء على الآخرين (مهارات) متقدمة و(فنونا) عالية من الذكاء،
لكنه ذكاء أشبه بعلامات أهل السفه
وأمثالهم ليس جديراً بالاحترام ولا ثمة فرصة ليحظوا بالسيادة والمراتب العليا!

ليس الغبي بسيد في قومه
لكن سيد قومه المتغابي!

والتغافل ليس ضعفاً ولا عدم قدرة على الإبصار ولكنه (سمو) في الشخصية
و(عظمة) في الخلق و(صفاء) في الروح و(بعد) نظر وكرم.


مما راق لـ غيم ,,
تحياتي /





hvtu kts; fhgjyhtg >>! fhgjyhtg




 توقيع : غيم

أختلف جداً لو أشباهي مئات ،
مالإحساسي وذاتي اربعين ..