منتديات تراتيل شاعر - عرض مشاركة واحدة - ما أطيب هذه الآيات وأرطبها على قلوب المؤمنين، في زمن الفتنه
عرض مشاركة واحدة
#1  
قديم 07-10-2016, 08:33 AM
رحيل المشاعر متواجد حالياً
Saudi Arabia     Female
 
 عضويتي » 406
 جيت فيذا » Dec 2014
 آخر حضور » اليوم (12:26 AM)
آبدآعاتي » 1,158,930
 حاليآ في » البيت يلي قبل الاخير بكوكب زحل
دولتي الحبيبه »  Saudi Arabia
جنسي  »  Female
آلقسم آلمفضل  » التراث ♡
آلعمر  » 90 سنه
الحآلة آلآجتمآعية  » مرتبطه ♡
 التقييم » رحيل المشاعر has a reputation beyond reputeرحيل المشاعر has a reputation beyond reputeرحيل المشاعر has a reputation beyond reputeرحيل المشاعر has a reputation beyond reputeرحيل المشاعر has a reputation beyond reputeرحيل المشاعر has a reputation beyond reputeرحيل المشاعر has a reputation beyond reputeرحيل المشاعر has a reputation beyond reputeرحيل المشاعر has a reputation beyond reputeرحيل المشاعر has a reputation beyond reputeرحيل المشاعر has a reputation beyond repute
مشروبك   danao
قناتك carton
اشجع ahli
مَزآجِي  »  1

اصدار الفوتوشوب : Adobe Photoshop 7,0 My Camera:

My Flickr My twitter

sms ~

لاحـــول ولا قـوت الا بالله
سبحان الله وبحمده
استغفر الله واتوب اليه
 
Arrow ما أطيب هذه الآيات وأرطبها على قلوب المؤمنين، في زمن الفتنه






ما أطيب هذه الآيات وأرطبها على قلوب المؤمنين، خاصة إذا كانوا في زمن فتنة وتشويه للمؤمنين واضطهاد
والتقليل من شأنهم واستفزاز دائم لهم. تأمل أمر الله لنبيه صلى الله عليه وسلم بحسن مقابلة المؤمنين والترحيب بهم:
قال تعالى: {وَإِذَا جَاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآَيَاتِنَا فَقُلْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ أَنَّهُ مَنْ عَمِلَ مِنْكُمْ سُوءًا
بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَصْلَحَ فَأَنَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ . وَكَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآَيَاتِ وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ} [الأنعام:54-55].
قال السعدي في تفسيره: {وَإِذَا جَاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِنَا فَقُلْ سَلامٌ عَلَيْكُمْ} أي: وإذا جاءك المؤمنون، فحَيِّهم ورحِّب بهم
ولَقِّهم منك تحية وسلامًا، وبشرهم بما ينشط عزائمهم وهممهممن رحمة الله، وسَعة جوده وإحسانه
وحثهم على كل سبب وطريق، يوصل لذلك. ورَهِّبْهم من الإقامة على الذنوب، وأْمُرْهم بالتوبة من المعاصي
لينالوا مغفرة ربهم وجوده، ولهذا قال: {كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ أَنَّهُ مَنْ عَمِلَ مِنْكُمْ سُوءًا بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَصْلَحَ}
أي: فلا بد مع ترك الذنوب والإقلاع، والندم عليها، من إصلاح العمل، وأداء ما أوجب الله وإصلاح ما فسد من الأعمال
الظاهرة والباطنة. فإذا وجد ذلك كله {فَأَنَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} أي: صب عليهم من مغفرته ورحمته،بحسب ما قاموا به
مما أمرهم به. {وَكَذَلِكَ نُفَصِّلُ الآيَاتِ} أي:نوضحها ونبينها، ونميز بين طريق الهدى من الضلال، والغي والرشاد
ليهتدي بذلك المهتدون، ويتبين الحق الذي ينبغي سلوكه. {وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ} الموصلة إلى سخط الله وعذابه
فإن سبيل المجرمين إذا استبانت واتضحت أمكن اجتنابها، والبعد منها، بخلافما لو كانت مشتبهة ملتبسة
فإنه لا يحصل هذا المقصود الجليل.

أبو الهيثم محمد درويش





lh H'df i`i hgNdhj ,Hv'fih ugn rg,f hglclkdkK td .lk hgtjki l'dm hgNdhj hglclkdkK hgtjki .lk ugn i`i ,Hv'fih rg,f




 توقيع : رحيل المشاعر

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ