منتديات تراتيل شاعر - عرض مشاركة واحدة - منهج القرآن في تقرير حماية الأفكار
عرض مشاركة واحدة
#1  
قديم 06-01-2016, 10:53 AM
اريج المحبة غير متواجد حالياً
Canada     Female
 
 عضويتي » 1035
 جيت فيذا » Jan 2016
 آخر حضور » 07-22-2016 (11:46 AM)
آبدآعاتي » 51,469
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه »
جنسي  »
آلقسم آلمفضل  »
آلعمر  »
الحآلة آلآجتمآعية  »
 التقييم » اريج المحبة has a reputation beyond reputeاريج المحبة has a reputation beyond reputeاريج المحبة has a reputation beyond reputeاريج المحبة has a reputation beyond reputeاريج المحبة has a reputation beyond reputeاريج المحبة has a reputation beyond reputeاريج المحبة has a reputation beyond reputeاريج المحبة has a reputation beyond reputeاريج المحبة has a reputation beyond reputeاريج المحبة has a reputation beyond reputeاريج المحبة has a reputation beyond repute
مشروبك
قناتك
اشجع
مَزآجِي  »

اصدار الفوتوشوب : My Camera:

sms ~
ربـي
هـب لـروحـي و أرواحـهـم طـمـأنـيـنـة لا تـفـنـى.
 
افتراضي منهج القرآن في تقرير حماية الأفكار




منهج القرآن في تقرير حماية الأفكار



منهج القرآن تقرير حماية الأفكار

مؤلف الكتاب: سمير مثنى علي الأبارة

عدد صفحات الكتاب: 613
الناشر: الألوكة

سنة النشر: 2013
نبذة عن الكتاب: يعيش المسلمون في زمن انفتَحت فيه الدنيا على مصراعيها، وصار المرء يتلقَّى أفكارًا عديدةً، وتوجهات متغايِرة. وفي خضمِّ هذه التحديات والأفكار والاختلافات؛ يجدرُ بالمسلم أن تكون لديه رؤية ناضِجة في مواجهة هذه التحديات
عدد الزيارات للكتاب: 34
مرات تحميل الكتاب: 11
منهج القرآن تقرير حماية الأفكار


منهج القرآن في تقرير حماية الأفكار
يعيش المسلمون في زمن انفتَحت فيه الدنيا على مصراعيها، وصار المرء يتلقَّى أفكارًا عديدةً، وتوجهات متغايِرة. وفي خضمِّ هذه التحديات والأفكار والاختلافات؛ يجدرُ بالمسلم أن تكون لديه رؤية ناضِجة في مواجهة هذه التحديات. وقد بيَّن الباحث في رسالته كيف نُحصِّن أنفسَنا وفِكرنا من الداخل، خشيةَ أن يُضلَّنا ما هو زائِغ عن المنهج القويم، وما الأُسس والأصول التي تكوِّن لدينا حصانة شرعية، نستطيع بإذن الله بها أن نردَّ الخطأ إذا أوردَت الشبهات.


lki[ hgrvNk td jrvdv plhdm hgHt;hv hgHt;hv hgrvNk jrvdv




 توقيع : اريج المحبة

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ