منتديات تراتيل شاعر - عرض مشاركة واحدة - حكم صلاة الركعتين ليلة الزواج عند الدخول على الزوجة‏؟
عرض مشاركة واحدة
#1  
قديم 05-16-2016, 03:29 PM
حلوى القطن غير متواجد حالياً
Saudi Arabia     Female
 
 عضويتي » 1084
 جيت فيذا » Feb 2016
 آخر حضور » 11-30-2016 (01:02 AM)
آبدآعاتي » 7,124
 حاليآ في » واقع اشبه بالخيال
دولتي الحبيبه »
جنسي  »
آلقسم آلمفضل  »
آلعمر  »
الحآلة آلآجتمآعية  »
 التقييم » حلوى القطن has a reputation beyond reputeحلوى القطن has a reputation beyond reputeحلوى القطن has a reputation beyond reputeحلوى القطن has a reputation beyond reputeحلوى القطن has a reputation beyond reputeحلوى القطن has a reputation beyond reputeحلوى القطن has a reputation beyond reputeحلوى القطن has a reputation beyond reputeحلوى القطن has a reputation beyond reputeحلوى القطن has a reputation beyond reputeحلوى القطن has a reputation beyond repute
مشروبك
قناتك
اشجع
مَزآجِي  »

اصدار الفوتوشوب : My Camera:

sms ~

‏'


وش يفيد العذر من بعد إنكسار؟ العزا مارد ميت للحياة..

 
افتراضي حكم صلاة الركعتين ليلة الزواج عند الدخول على الزوجة‏؟




بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
-----------------------------------
حكم صلاة الركعتين ليلة الزواج عند الدخول على الزوجة‏؟
----------------------------------
ما حكم صلاة الركعتين ليلة الزواج عند الدخول على الزوجة‏؟‏
فأجاب فضيلته بقوله‏:‏ الركعتان عند الدخول على الزوجة في أول ليلة فعلها بعض الصحابة‏[‏انظر ‏"‏المصنف‏"‏ لعبد الرزاق 6/191، والهيثمي في ‏"‏المجمع‏"‏ 4/291‏.‏‏]‏ ، ولا أعرف في هذا سنة صحيحة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولكن المشروع أن يأخذ بناصية المرأة ويسأل الله خيرها، وخير ما جبلت عليه، ويستعيذ بالله من شرها، وشر ما جبلت عليه‏[‏رواه أبو داود في النكاح باب‏:‏ في جامع النكاح ح‏(‏2160‏)‏‏.‏‏]‏ ، وإذا كان يخشى في هذه الحال أن تنفر منه المرأة فليمسك بناصيتها كأنه يريد أن يدنوا منها ويدعو بهذا الدعاء سراً بحيث لا تسمعه؛ لأن بعض النساء قد يخيل لها إذا قال أعوذ بك من شرها وشر ما جبلت عليه، فتقول‏:‏ هل في شر‏؟‏



p;l wghm hgv;ujdk gdgm hg.,h[ uk] hg]o,g ugn hg.,[m‏? hg]o,g hgv;ujdk hg.,h[ hg.,[m‏? p;l wghm ugn




 توقيع : حلوى القطن

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ