03-25-2016, 10:36 PM
|
#25
|
رد: تضحيتنا ..الى اين ....
’,
بِسمَ المُولىَ عَزَ وَجلْ .،
أَسعدَ اللهُ مَسائِكْ وَ الجميِع بِـ/ كُلِ خِير .،
أُختِي العَزِيزَة :
فِي باَدئ المُقدِمَة ذَكرتِي أَنَ التَضحيِةُ فَنْ ، وَ هُناَ أُخالِفُكِ الرأَي عَزِيزتِي .،
فَـ/ التَضحيةُ بِـ/ منظارِي عَنصِر لآ يَتِمُ تَفعِيلُةُ الأَ فِي أَوجِ المَشاعِر الصاَدِقَة فِي علآقَةِ الحُبْ وَ تَكُونُ التَضحِيةُ حِينهاَ وَ التَنازُلَ عَنْ بَعضِ الأمُور ( وآجِبْ ) وَ مَطلبْ لِـ/ إستمرآريةُ العلاقَة .،
وَ بِـ/ هَذآ المَفهُومْ إِجبتُ عَنْ التساؤل الأَولْ .،
وَ سَـ/ يحِينُ الدَور لِـ/ ماَتبقَى مِنْ مَحاوِر عِندَ عَودتِي بِـ/ إذنِ الله .
الرآئِعةُ رَحِيلْ :
كاَنَ وُلودُ التَضحِيَة كماَ أَرى مِنْ ذَروةِ المَشاعِر وَ فِعلاً أَجدتِي الأَمر .،
لِذآ لِـ/ هَذآ الفِكر وُرودِي وَ جًُلَ إحترآمِي .
’,
|
|
’,
لِـ/ الأَحاسِيسْ النَقِيَة دُونَ أَنْ تُنَمقُ ( زآئِفَة ).،
أَعظَمُ تَحيَة وَ أَصدقُهاَ عِرفاناً .
|
|