![]() |
الإيمان بالميزان
صفة الميزان: مما يجب الإيمان به في أحداث اليوم الآخر: الميزان، وهو ميزان حقيقي له لسان وكفتان، توزن فيه أعمال العباد، فيرجح بمثقال ذرة من خير أو شر. وقد دلت الأدلة من الكتاب والسنة على ثبوت الميزان: قال تعالى: ﴿ وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا﴾ [الأنبياء:47] وقال تعالى: ﴿ فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ * وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ ﴾ [القَارعة:6ـ 9]. وأخرج الشيخان عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كلمتان حبيبتان إلى الرحمن، خفيفتان على اللسان، ثقيلتان في الميزان: سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم»؛ رواه البخاري (7563)، ومسلم (2694). وروى الإمام أحمد (1 /420)، والحاكم (3 /317) وصححه ووافقه الذهبي، وغيرهما عن ابن مسعود رضي الله عنه أنه تسلَّق أراكة وكان دقيق الساقين، فجعلت الريح تكفؤه - أي: تحرِّكه - فضحك القوم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ممَّ تضحكون؟)، قالوا: يا نبي الله، مِن دقَّة ساقيه، فقال: (والذي نفسي بيده، لهما أثقلُ في الميزان من أُحد[1]). والذي يوزن ثلاثة أشياء دلت على ذلك النصوص: 1- الأعمال:فإنها تجسَّم وتوزن؛ لحديث أبي هريرة رضي الله عنه السابق: وفيه: (ثقيلتان في الميزان). 2- صُحف الأعمال:وقد دل على ذلك حديث عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن الله سيخلص رجلًا من أمتي على رؤوس الخلائق يوم القيامة فينشر له تَسعة وتسعين سجلًا كل سجل مثل مد البصر، ثم يقول: أتنكر من هذا شيئًا؟ أظلمك كتبتي الحافظون؟ فيقول: لا يا رب، فيقول: ألك عذر أو حسنة؟ فيبهت الرجل، فيقول: لا يا رب، فيقول: بلى إن لك عندنا حسنة واحدة لا ظلم عليك اليوم، فتخرج له بطاقة فيها: أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله، فتوضع السجلات في كفة والبطاقة في كفة، قال: فطاشت السجلات وثقُلت البطاقة، ولا يثقل شيء بسم الله الرحمن الرحيم» أخرجه أحمد (2 /213)، والترمذي (2639) والحاكم (1 /6)، وصححه، ووافقه الذهبي[2]. وقوله: (بسم الله)؛ أي: مع اسم الله. 3- العامل نفسه:وقد دل على وزنه قوله تعالى: ﴿ فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا﴾ [الكهف: 105] وكذلك حديث عبدالله بن مسعود السابق، وأن ساقَيْه في الميزان أثقل من أُحد. [1] قلت: وهو في "الصحيحة" برقم (2750) و"الصحيح المسند" (837). [2] وهو في "الصحيحة" (135) و"الصحيح المسند" (787). فواز بن علي بن عباس السليماني. |
رد: الإيمان بالميزان
جزاك الله خير ورحم والديك وانار قلبك وعقلك بنور الايمان وجعل عملك هذا في ميزان حسناتك وجعل الجنة مثواك امين يارب
|
رد: الإيمان بالميزان
جزيت خير الجزاء
على ماخطه لنا قلمك من طرح قيم وجعله المولى في موازين حسناتك |
رد: الإيمان بالميزان
|
رد: الإيمان بالميزان
اقتباس:
تتعطر وتشرف متصفحي بحضورك لكِ أعذب زهور اليآسمين دمتِ بكل خير http://24.media.tumblr.com/c037abb30...vygjo1_400.jpg |
رد: الإيمان بالميزان
اقتباس:
تتعطر وتشرف متصفحي بحضورك لكِ أعذب زهور اليآسمين دمتِ بكل خير http://24.media.tumblr.com/c037abb30...vygjo1_400.jpg |
رد: الإيمان بالميزان
اقتباس:
تتعطر وتشرف متصفحي بحضورك لكِ أعذب زهور اليآسمين دمتِ بكل خير http://24.media.tumblr.com/c037abb30...vygjo1_400.jpg |
رد: الإيمان بالميزان
بارك الله فيــــــــــك وجعل ما كتبت في ميزان حسناتك يوم القيامة . أنار الله قلبك ودربك ورزقك برد عفوه وحلاوة حبه .. ورفع الله قدرك في أعلى عليين ... حفظك المولى ورعاك وسدد بالخير خطاك |
رد: الإيمان بالميزان
يُعْطِيَك الْعَافِيَه وجزااااك الله خير
جعلها فى ميزان حسناتك يارب بانتظارجديدك http://www.wata.cc/forums/imgcache/8120.imgcache.gif |
رد: الإيمان بالميزان
|