![]() |
للبسطاء
الجَرحُ ليسَ جرحًا ان لمْ يُقُضّ مضجَعكِ !
هي الدُنيا يا صَديقَتي ، هي الدُنيا ممم ومعكِ الوَقتُ كأنهُ عَدّاءِ ، يسيرُ بسرعَةٍ خُرافيّة - إنطَفأتْ أضواءُ الحَيِّ يَا صَديقي وَ ألسِنَةُ المُجتَمِعِ بَغيضَةٌ لا تَرحَمُ البُسَطَاءْ أمثَالِي ، سَأُغادِرُ هَذَا الرَصيفَ الأنْ بِحِذائِي المَثقوبْ وَ قَلبِي المَجروحْ ، وَ سَأُسدِلُ خِمارَ الصَمتِ عَلى مَلامِحَ حُزنِي وَ أكتِمُ شَهقَةَ مَوتِ الحَياة بِدَاخِلي حَتَّى أفرِدَ سُجَّادَةَ صَلاتِي لِأُحييها وَ أحيا بِها .. إستَودَعتُكَ الله الذِي لا تَضِيعُ وَدائِعُه وَ عَلى رَصِيفٍ آخِرْ بِإذنِ الله نَلتَقِي ممم هِيَ هَكَذا الأرصِفَة ، رَؤُوفَةٌ بِأجسَادِ البُسطَاءِ المَاكِثينَ فِيها وَ العَابِرينْ ، المُتعَبينَ المُنهَكِينْ مِن قَسوَةِ الحَياة بِضعُ دَقائِقَ فِي أحضَانِها تَكفِي أن تَشُدَّ عَلى أيَادِيهمْ وَ تَربِتُ عَلى اكتَافِهمْ وَ تَنفِظُ عَنهُمْ أترِبَةَ الذِكرَياتْ الأرصِفَةُ لا تَصلُحُ إلَّا لِلبُسَطاءْ وَ نَحنُ هُمْ |
رد: للبسطاء
،/
جَلبَ ممُيَّز جِدَاً وإنتقِاءَ رآِئعْ تِسَلّمْ الأيَادِيْ ولآحُرمِناْ مِنْ جَزيلِ عَطّائك.. |
رد: للبسطاء
بوركت الجهود
وبورك ذاك التميز والرقي دائما... ربي يعطيكم الف عافية .. ونترقب جديدكم... |
رد: للبسطاء
شكرا لك
|
رد: للبسطاء
|