![]() |
جَنيت البرد وأنا في هالشتاء زارع دفى ! ْ~
حبيبي ! و إبتدا هالنبض يتسارع
كأني طفل .. حاولت و تهجّيتك أصارع ذكرياتي معْك او آصارع دموعي كل ما مريت من بيتك ! جنيت البرد و آنا فها لشتاء زارع دفى ، زعّل حطب نارك و جاكيتك أنا كرسي إنتظار بآخر الشارع تخيل عاد .... كم مرّه تحرّيتك ؟ |
رد: جَنيت البرد وأنا في هالشتاء زارع دفى ! ْ~
|