![]() |
أما العِتابُ فَبِالأَحِبَّةِ أَخلَقُ
أما العِتابُ فَبِالأَحِبَّةِ أَخلَقُ وَالحُبُّ يَصلُحُ بِالعِتابِ وَيَصدُقُ يا مَن أُحِبُّ وَمَن أُجِلُّ وَحَسبُهُ في الغيدِ مَنزِلَةً يُجَلُّ وَيُعشَقُ البُعدُ أَدناني إِلَيكَ فَهَل تُرى تَقسو وَتَنفُرُ أَم تَلينُ وَتَرفُقُ في جاهِ حُسنِكَ ذِلَّتي وَضَراعَتي فَاِعطِف فَذاكَ بِجاهِ حُسنِكَ أَليَقُ خَلُقَ الشَبابُ وَلا أَزالُ أَصونُهُ وَأَنا الوَفِيُّ مَوَدَّتي لا تَخلُقُ صاحَبتُهُ عِشرينَ غَيرَ ذَميمَةٍ حالي بِهِ حالٍ وَعَيشِيَ مونِقُ قَلبي اِدَّكَرتَ اليَومَ غَيرُ مُوَفَّقٍ أَيّامَ أَنتَ مَعَ الشَبابِ مُوَفَّقُ فَخَفَقتَ مِن ذِكرى الشَبابِوَعَهدِهِ لَهفي عَلَيكَ لِكُلِّ ذِكرى تَخفُقُ كَم ذُبتَ مِن حُرَقِ الجَوى وَاليَومَ مِن أَسَفٍ عَلَيهِ وَحَسرَةٍ تَتَحَرَّقُ كُنتَ الشِباكَ وَكانَ صَيداً في الصِبا ما تَستَرِقُّ مِنَ الظِباءِ وَتُعتِقُ خَدَعَت حَبائِلُك المِلاحَ هُنَيَّةً وَاليَومَ كُلُّ حِبالَةٍ لا تَعلَقُ هَل دونَ أَيّامِ الشَبيبَةِ لِلفَتى صَفوٌ يُحيطُ بِهِ وَأُنسٌ يُحدِقُ منقول |
رد: أما العِتابُ فَبِالأَحِبَّةِ أَخلَقُ
،/
جلبَ ممُيَّز جِدَاً وإنتقِاءَ رآِئعْ تِسَلّمْ الأيَادِيْ ولآحُرمِناْ مِنْ جَزيلِ عَطّائك.. |
رد: أما العِتابُ فَبِالأَحِبَّةِ أَخلَقُ
قصيدة رائعة وجميلة
سلمت الانامل على الاختيار بنتظار ذائقتك الشعرية الراقية ودي ووردي |
رد: أما العِتابُ فَبِالأَحِبَّةِ أَخلَقُ
روووووعه
دام لنا حضورك وجمال أنتقاءك كنت هنا وراق لي إبداعك |
رد: أما العِتابُ فَبِالأَحِبَّةِ أَخلَقُ
|