![]() |
المفقودُ الحقيقي هو ( أنت
لو أننا أدركنا حقيقة الأشياء الكثيرة التي نفقدها لربما كنا نحن المفقودين في هذه الحياة ! لكننا نتوجع بالدرجة الأولى لأشياء كانت تستهوينا وفقدناها ! وحين نسمع كلمة الفقد يتبادر للذهن عزيزٌ فارقنا منذ مدة! هل هذا كل ما يمكن أن نفقد ؟! إن أقسى آلام الفقد حين تكون أنت ( مفقودك ) أن لا تدري في أي متاهات الحياة منعطفاتها أضعت نفسك ! أن لا تعود قادرًا على أن تجدك ! أن تفقد وصفًا جميلًا كنت تتصف به هذا نوع فقد .. أو خلقًا حسنًا كنت تتميز به فهذا نوع فقد .. أن تصبح القيم العالية عندك رخيصة والرخيصة عالية ، تختلط الموازين في عقلك هذا فقد .. حين تفقد فكرك النظيف وفطرتك السليمة أو عقيدتك الصافية ؛ في البشاعة الفقد وقبحه !! ألم حين تفقد طاقاتك ومواهبك وقدراتك أو بعض عافيتك … الساعة تذهب منك لا تنتفع بها مفقودة ! المجلس لا تذكر الله فيه مفقود ! المال لا تستعمله في طاعة الله مفقود ! العمل لا تخلصه لله مفقود ! ورد من القرآن ينقطع فقد ! نافلة كنت تواظب عليها ثم تركتها فقد ! تسابيح كنت ترددها وأغفلتها فقد ! لسان كنت تصونه واليوم تفري به في أعراض الناس فقد ! القرآن تحفظه وتنساه فقدٌ وأي فقد ! عمرك يرحل وشبابك يضمحل فقد ! على أي فقدٍ تتلوع ..؟! وبأي فقدٍ تغص ..؟! ولأي مفقودٍ تبكي والمفقودُ الحقيقي هو ( أنت ) إن الفقد حين يتصل فقد الدنيا بفقد الآخرة حين تفقد يوم العرض حسناتك وتتعثر على الصراط خطواتك … لا تبعثر همك وعزمك على مفقودات ليست ذات قيمة ولتبكِ على الفقد حين يكون من نفسك ومن نصيبك من ربك .. ومن حرث آخرتك .. يا للفقد المضني حين تفقد الجنة ! "وأنذرهم يوم الحسرة" "قل إن الخاسرين الذين خسروا أنفسهم وأهليهم يوم القيامة" هذا هو الفقد ): وعلى هذا ف انتبه لنفسك) بصراحة المقال اكثر من رائع متخيلين هالكلمات تنبهك انت! لا تستخسرها ع نفسك! شكرا لمتابعتكم :76: |
رد: المفقودُ الحقيقي هو ( أنت
|