![]() |
حكم قول: (أنا مؤمن إن شاء اللَّه)
السؤال: ما حكم قول الإنسان: «أنا مؤمن إن شاء الله»؟ http://www.7ophamsa.com/vb/data:imag...jyKxtSjyxsf//Zالجواب: قول القائل: (أنا مؤمن إن شاء الله) يسمى عند العلماء: (مسألة الاستثناء في الإيمان)، وفيه تفصيل: أولاً:إن كان الاستثناء صادراً عن شك في وجود أصل الإيمان فهذا محرم بل كفر لأن الإيمان جزم والشك ينافيه. ثانياً:إن كان صادراً عن خوف تزكية النفس والشهادة لها بتحقيق الإيمان قولاً وعملاً واعتقادًا؛ فهذا واجب خوفاً من هذا المحذور. ثالثاً: إن كان المقصود من الاستثناء التبرك بذكر المشيئة، أو بيان التعليل وأن ما قام بقلبه من الإيمان بمشيئة الله؛ فهذا جائز، والتعليق على هذا الوجه - أعني بيان التعليل - لا ينافي تحقق المعلق، فإنه قد ورد التعليق على هذا الوجه في الأمور المحققة - كقوله تعالى: ﴿ لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُؤُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ لاَ تَخَافُونَ ﴾ [الفَتْح، من الآية: 27] والدعاء في زيارة القبور: (وإن شاء الله بكم لاحقون). وبهذا عرف أنه لا يصح إطلاق الحكم على الاستثناء في الإيمان، بل لابد من التفصيل السابق. المفتي: سماحة الشيخ ابن عثيمين - «ألفاظ ومفاهيم في ميزان الشريعة» (ص 10) |
رد: حكم قول: (أنا مؤمن إن شاء اللَّه)
|