![]() |
شذرات أمين معلوف .
https://scontent.fjed4-5.fna.fbcdn.n...66&oe=5F8AE950
“إذا كان الشخص الذي أتعلم لغته لا يحترم لغتي فالتحدث بلغته لا يكون دليلاً على الإنفتاح بل ولاءً وخضوعاً.” “علمتني حياة الكتابةأن أرتاب من الكلمات، فأكثرها شفافيةً غالباً ما يكون أكثرها خيانةً” “عندما يُرتكب عمل ذميم باسم عقيدة ما، أيّا كانت، لا تصبح هذه العقيدة مذنبة.” “سيكون مؤسفاً لشعب ما، أياً كان، أن يمجد تاريخه أكثر من مستقبله” “إن قناعتي العميقة هي أن المستقبل غير مدوّن في أي مكان، وأن المستقبل سيكون ما نصنعه نحن منه.” لا جدوى من التسائل عمّا تقوله حقيقة المسيحية أو الإسلام أو الماركسية إذا كنّا نسعى إلى مجرد تأكيد للأحكام المسبقة، السلبية أو الايجابية، التي نحملها أصلًا في ذاتنا. لا يجب الإنكباب على جوهر العقيدة وإنما على تصرفات الذين كانوا يستندون إليها على مر التاريخ يجب ألا يشعر أحد بأنه مهدد أو محتقر أو مستبعد أو «ملعون» لدرجة أن يكون مضطراً لأن يواري بخجل ديانته أو لونه أو لغته أو اسمه أو أي عنصر مكوّن لهويته، لكي يتمكن من العيش وسط الآخرين. كل فرد يجب أن يكون قادراً على الاضطلاع بكل انتماء من انتماءاته و رأسه مرفوع و دون خوف و ضغينة حين يصل الكاتب عادة إلى الصفحة الأخيرة، تكون أغلى أمنية لديه أن يقرأ الناس كتابه بعد مائة أو مائتي عام. وبالطبع، لا يمكن التكهن بذلك، فهناك كتب أراد لها مؤلفوها الخلود ثم انطفأت غداة صدورها، في حين أن كتاباً قد يبقى، وكنا نخاله مجرد ترفيه لتلامذة المدراس. غير أن الأمل لا يفارقنا. أما هذا الكتاب الذي ليس ترفيهاً ولا عملاً أدبياً، فسوف أتمنى بشأنه عكس ذلك، أن يكتشفه حفيدي يوماً، وقد أصبح راشداً، مصادفةً في مكتبة العائلة، فيتصفحه ويقرأ بعض صفحاته، ثم يعيده فوراً إلى الرف المغطى بالغبار حيث تناوله، مستخفاً ومندهشاً للحاجة إلى قول هذه الأمور في الزمن الذي عاش فيه جده. ~ أمين معلوف . |
رد: شذرات أمين معلوف .
|