بدر
12-27-2015, 11:06 AM
http://static.goal.com/389400/389428_heroa.jpg
الأمر لمن داخل الفريق، للمدرب أو للنجوم، سؤال يطرح بكثرة في الآونة الأخيرة بين المتابعين لكرة القدم حول العالم، في ظل الصراع الذي يختفي في ناد ليظهر في ناد آخر بين المسؤولين عن الإدارة الفنية، وبين اللاعبين الذين يفرض بهم تنفيذ تعليماتهم داخل المستطيل الأخضر.
صراع لا شك لفت الأنظار خصوصاً بعد الإقالة المتوقعة لمدرب تشيلسي الإنكليزي لكرة القدم بعد صراعه "المعلن- المستتر" مع عدد من النجوم داخل النادي اللندني، والتي وضعت مالك النادي الروسي رومان إبراموفيتش بين نارين "التخلي عن صديقه الذي استعان به للمرة الثانية في تاريخ النادي قبل عامين"، أو "الحفاظ على هيكل الفريق والرضوخ لمطالب اللاعبين بإبعاد "السبيشال وان" عنهم، وكانت الغلبة للنجوم في النهاية.
ويقول البعض "أن يمتلك ناد معين المال الكافي، فهذا الأمر يعني أنه قادر على عقد الصفقات الكبيرة، والتعاقد مع مدرب محنك، ونجوم يرفعونه إلى منصات التتويج في جميع البطولات والمنافسات المحلية والإقليمية والعالمية، إلا أن هذا الأمر انقلب في السنوات الأخيرة، بحيث أصبحت للعلاقات الجيدة بين المدربين ونجوم الفريق، الكلمة الفصل في تحقيق الإنجازات.
ولا شك أن المتابع للبطولات الكروية، يرى بوضوح الدور الكبير للمدربين في إعلاء شأن لاعبين معينين داخل فرقهم، كما ومساهمتهم العالية في ركن على مقاعد الاحتياط وإجبارهم على ترك أنديتهم بحثاً عن التألق في أخرى تعيد إليهم الأضواء، وتحفظ مكانتهم الأساسية داخل منتخبات بلدانهم.
أسماء عديدة تأتي على رأس قائمة المدربين الأبرز في عالم الكرة المستديرة، المشهورة بصناعتها للنجوم والتخلص منها بين سنة أخرى، وعلى رأسهم الأسطورة الاسكتلندية السير أليكس فيرغيسون صاحب الرقم القياسي في الإشراف على فريق واحد وهو مانشستر يونايتد لمدة 20 سنة تقريباً، والبرتغالي جوزيه مورينيو، والإيطاليين كارلو أنشيلوتي وفابيو كابيلو وغيرهم.
فمن منا لا يذكر الدور الكبير والخامات الكبيرة التي اكتشفها الأمبراطور في عالم التدريب الاسكتلندي السير إليكس فيرغيسون مع عدد من النجوم في صفوف نادي الشياطين الحمر، بدءاً من النجم الإنكليزي دايفيد بيكهام، مروراً بالحارس الفرنسي فابيان بارتيز، ولاعب خط الوسط الأرجنتيني خوان سيباستيان فيرون، وأخيراً وليس آخراً أحد أفضل اللاعبين في العالم اليوم البرتغالي كريستيانو رونالدو.
ومن من المتابعين ينسى الطريقة التي انتهت إليها مسيرة أغلب هؤلاء على مسرح الأحلام في أولد ترافود مع نادي الشياطين الحمر، إذ تكاد تتشابه طريقة خروج جميع من ذكرت أسماءهم من النادي بعد توتر العلاقة بينهم وبين مقدّمهم إلى عالم الأضواء، وأبرزهم بيكهام الذي أصيب بعينه بعد قذفه بالحذاء من قبل المدرب الاسكتلندي في إحدى مبارياته الأخيرة مع القطب الأبرز في مدينة مانشستر، ليثبت السير للجميع أنه صاحب الكلمة الأقوى داخل النادي.
مسألة أخرى تلفت النظر عند التطرق إلى اسم يكاد لا يمر يوم إلا ويظهر اسمه على وسائل الإعلام العالمية، وهو البرتغالي جوزيه مورينيو، فمسيرة المدرب الملقب بـ "السبيشيال وان" في معقل نادي تشيلسي الإنكليزي، انتهت منذ أيام كما المرة الأولى، نقصد بذلك نجاح تحالف نجوم الفريق ضده وإخراجه من ناديهم تحت حجة "النتائج السيئة"، في حين أن السبب المباشر هو "تأزم العلاقة مع "صنّاع مجد" النادي الندني الثري.
فالمدرب البرتغالي خرج في المرة الاولى من أحد أبرز الأندية في السنوات الأخيرة، بعد تأزم علاقته مع عدد من نجوم الفريق ومن بينهم الهداف الإيفواري ديديه دروغبا، وكابتن الفريق الإنكليزي فرانك لامبارد والمدافع جان تيري، وفي المرة الثانية بعد تحالف قاده بشكل مستتر تيري وبأضواء مسلطة على النجوم البلجيكي إيدين هازارد والمهاجم الإسباني من أصل برازيلي دييغو كوستا، والإسباني سيسك فابريغاس، بعد إخراجهم من حساباته داخل المستطيل الأخضر، قبل نجاحهم بقلب الطاولة عليه وإخراجه من حسابات مالك النادي الروسي الملياردر رومان إبراموفيتش، والإطاحة به خارج معقل "ستامفورد بريدج".
ولعل المتابع لمباريات نادي ريال مدريد الإسباني خلال فترة إشراف البرتغالي عليه، يعي بوضوح الدور الكبير الذي لعبه "المو" في الإطاحة بالعدد من النجوم إلى خارج السانتياغو برنابيو، ومن أبرزها الإطاحة بالحارس المخضرم إيكر كاسياس بعد وضعه في المرتبة الثالثة بين حراس النادي الملكي، والتسبب بخروج الشابين التركي مسعود أوزيل إلى أرسنال الإنكليزي، والأرجنتيني أنخيل دي ماريا إلى باريس سان جيرمان، ما يظهر بوضوح التأثير الكبير للمحنك البرتغالي على رئيس النادي فلورنتينو بيريز، الذي اضطر للاستغناء عنه تحت ضغط النتائج السلبية للفريق لا أكثر.
هذه الصراعات التي لا يكاد دوري يخلو من واحدة أو أكثر منها سنوياً، تفتح المجال أمام المتابعين للدخول في نقاش، هل الأفضل للنادي الحفاظ على المدرب أو التضحية به على اعتبار أنه كبش المحرقة والشمّاعة التي تعلق عليها جميع النتائج السلبية، أو بيع النجوم وكسب الملايين من الدولارات بغية الحفاظ على الحد الأدنى من التوازن داخل الفريق.
وبحسب رأي العديد من المتابعين للكرة العالمية، فإن الحفاظ على النجوم في أغلب الأحيان يكون الحل الأمثل للبقاء في المقدمة خصوصاً في الأندية الكبيرة، وينطلقون بهذه النظرية على اعتبار أن 3 أو 4 نجوم في كل فريق قادرين على تحقيق الإنجازات سواء كانوا مع المدرب الفلاني أو غيره.
وينطلقون من تعلقهم بنجوم ناديهم المفضل من مقولة "المدرب كالأستاذ يريد فرض هيبته بالقوة على الجميع، فيصطدم بنصف النجوم، ويميز آخرون للوقوف في صفه، ما يؤثر على تماسك الفريق ونتائج المميزة وقدرته على المنافسة"، ويخلصون بالنهاية إلى أنه من الأفضل البحث عن المدرب القادر على إيجاد توليفة مناسبة بين النجوم، ويكون صديقاً للجميع وبعيداً عن الصراعات وإحداث الانقسام داخل النادي، وإلا على النتائج الإيجابية السلام.
ولا شك أن الخلاصة التي يجب الانتباه إليها هي أن "صراع المدرب والنجوم الذي إن استمر لن يكون إلا لصالح عشاق المستديرة في كل مكان"، فهو يأتي لزيادة الإقبال على متابعة أخبار النادي ويعود على الأخير بعوائد مادية عالية، وإثراء النقاشات بين عشاق الكرة في كل مكان الذين ينقسمون بين مؤيدين للمدرب (عشاق تشيلسي كمثال)، وبين مؤيدين للاعب حتى لو كانوا يملكون مدرباً أعادهم إلى منصات التتويج غابوا عنها لسنوات، وهذا الصراع لا يأتي إلا لزيادة تعلقهم باللعبة الشعبية الأولى حول العالم.
الأمر لمن داخل الفريق، للمدرب أو للنجوم، سؤال يطرح بكثرة في الآونة الأخيرة بين المتابعين لكرة القدم حول العالم، في ظل الصراع الذي يختفي في ناد ليظهر في ناد آخر بين المسؤولين عن الإدارة الفنية، وبين اللاعبين الذين يفرض بهم تنفيذ تعليماتهم داخل المستطيل الأخضر.
صراع لا شك لفت الأنظار خصوصاً بعد الإقالة المتوقعة لمدرب تشيلسي الإنكليزي لكرة القدم بعد صراعه "المعلن- المستتر" مع عدد من النجوم داخل النادي اللندني، والتي وضعت مالك النادي الروسي رومان إبراموفيتش بين نارين "التخلي عن صديقه الذي استعان به للمرة الثانية في تاريخ النادي قبل عامين"، أو "الحفاظ على هيكل الفريق والرضوخ لمطالب اللاعبين بإبعاد "السبيشال وان" عنهم، وكانت الغلبة للنجوم في النهاية.
ويقول البعض "أن يمتلك ناد معين المال الكافي، فهذا الأمر يعني أنه قادر على عقد الصفقات الكبيرة، والتعاقد مع مدرب محنك، ونجوم يرفعونه إلى منصات التتويج في جميع البطولات والمنافسات المحلية والإقليمية والعالمية، إلا أن هذا الأمر انقلب في السنوات الأخيرة، بحيث أصبحت للعلاقات الجيدة بين المدربين ونجوم الفريق، الكلمة الفصل في تحقيق الإنجازات.
ولا شك أن المتابع للبطولات الكروية، يرى بوضوح الدور الكبير للمدربين في إعلاء شأن لاعبين معينين داخل فرقهم، كما ومساهمتهم العالية في ركن على مقاعد الاحتياط وإجبارهم على ترك أنديتهم بحثاً عن التألق في أخرى تعيد إليهم الأضواء، وتحفظ مكانتهم الأساسية داخل منتخبات بلدانهم.
أسماء عديدة تأتي على رأس قائمة المدربين الأبرز في عالم الكرة المستديرة، المشهورة بصناعتها للنجوم والتخلص منها بين سنة أخرى، وعلى رأسهم الأسطورة الاسكتلندية السير أليكس فيرغيسون صاحب الرقم القياسي في الإشراف على فريق واحد وهو مانشستر يونايتد لمدة 20 سنة تقريباً، والبرتغالي جوزيه مورينيو، والإيطاليين كارلو أنشيلوتي وفابيو كابيلو وغيرهم.
فمن منا لا يذكر الدور الكبير والخامات الكبيرة التي اكتشفها الأمبراطور في عالم التدريب الاسكتلندي السير إليكس فيرغيسون مع عدد من النجوم في صفوف نادي الشياطين الحمر، بدءاً من النجم الإنكليزي دايفيد بيكهام، مروراً بالحارس الفرنسي فابيان بارتيز، ولاعب خط الوسط الأرجنتيني خوان سيباستيان فيرون، وأخيراً وليس آخراً أحد أفضل اللاعبين في العالم اليوم البرتغالي كريستيانو رونالدو.
ومن من المتابعين ينسى الطريقة التي انتهت إليها مسيرة أغلب هؤلاء على مسرح الأحلام في أولد ترافود مع نادي الشياطين الحمر، إذ تكاد تتشابه طريقة خروج جميع من ذكرت أسماءهم من النادي بعد توتر العلاقة بينهم وبين مقدّمهم إلى عالم الأضواء، وأبرزهم بيكهام الذي أصيب بعينه بعد قذفه بالحذاء من قبل المدرب الاسكتلندي في إحدى مبارياته الأخيرة مع القطب الأبرز في مدينة مانشستر، ليثبت السير للجميع أنه صاحب الكلمة الأقوى داخل النادي.
مسألة أخرى تلفت النظر عند التطرق إلى اسم يكاد لا يمر يوم إلا ويظهر اسمه على وسائل الإعلام العالمية، وهو البرتغالي جوزيه مورينيو، فمسيرة المدرب الملقب بـ "السبيشيال وان" في معقل نادي تشيلسي الإنكليزي، انتهت منذ أيام كما المرة الأولى، نقصد بذلك نجاح تحالف نجوم الفريق ضده وإخراجه من ناديهم تحت حجة "النتائج السيئة"، في حين أن السبب المباشر هو "تأزم العلاقة مع "صنّاع مجد" النادي الندني الثري.
فالمدرب البرتغالي خرج في المرة الاولى من أحد أبرز الأندية في السنوات الأخيرة، بعد تأزم علاقته مع عدد من نجوم الفريق ومن بينهم الهداف الإيفواري ديديه دروغبا، وكابتن الفريق الإنكليزي فرانك لامبارد والمدافع جان تيري، وفي المرة الثانية بعد تحالف قاده بشكل مستتر تيري وبأضواء مسلطة على النجوم البلجيكي إيدين هازارد والمهاجم الإسباني من أصل برازيلي دييغو كوستا، والإسباني سيسك فابريغاس، بعد إخراجهم من حساباته داخل المستطيل الأخضر، قبل نجاحهم بقلب الطاولة عليه وإخراجه من حسابات مالك النادي الروسي الملياردر رومان إبراموفيتش، والإطاحة به خارج معقل "ستامفورد بريدج".
ولعل المتابع لمباريات نادي ريال مدريد الإسباني خلال فترة إشراف البرتغالي عليه، يعي بوضوح الدور الكبير الذي لعبه "المو" في الإطاحة بالعدد من النجوم إلى خارج السانتياغو برنابيو، ومن أبرزها الإطاحة بالحارس المخضرم إيكر كاسياس بعد وضعه في المرتبة الثالثة بين حراس النادي الملكي، والتسبب بخروج الشابين التركي مسعود أوزيل إلى أرسنال الإنكليزي، والأرجنتيني أنخيل دي ماريا إلى باريس سان جيرمان، ما يظهر بوضوح التأثير الكبير للمحنك البرتغالي على رئيس النادي فلورنتينو بيريز، الذي اضطر للاستغناء عنه تحت ضغط النتائج السلبية للفريق لا أكثر.
هذه الصراعات التي لا يكاد دوري يخلو من واحدة أو أكثر منها سنوياً، تفتح المجال أمام المتابعين للدخول في نقاش، هل الأفضل للنادي الحفاظ على المدرب أو التضحية به على اعتبار أنه كبش المحرقة والشمّاعة التي تعلق عليها جميع النتائج السلبية، أو بيع النجوم وكسب الملايين من الدولارات بغية الحفاظ على الحد الأدنى من التوازن داخل الفريق.
وبحسب رأي العديد من المتابعين للكرة العالمية، فإن الحفاظ على النجوم في أغلب الأحيان يكون الحل الأمثل للبقاء في المقدمة خصوصاً في الأندية الكبيرة، وينطلقون بهذه النظرية على اعتبار أن 3 أو 4 نجوم في كل فريق قادرين على تحقيق الإنجازات سواء كانوا مع المدرب الفلاني أو غيره.
وينطلقون من تعلقهم بنجوم ناديهم المفضل من مقولة "المدرب كالأستاذ يريد فرض هيبته بالقوة على الجميع، فيصطدم بنصف النجوم، ويميز آخرون للوقوف في صفه، ما يؤثر على تماسك الفريق ونتائج المميزة وقدرته على المنافسة"، ويخلصون بالنهاية إلى أنه من الأفضل البحث عن المدرب القادر على إيجاد توليفة مناسبة بين النجوم، ويكون صديقاً للجميع وبعيداً عن الصراعات وإحداث الانقسام داخل النادي، وإلا على النتائج الإيجابية السلام.
ولا شك أن الخلاصة التي يجب الانتباه إليها هي أن "صراع المدرب والنجوم الذي إن استمر لن يكون إلا لصالح عشاق المستديرة في كل مكان"، فهو يأتي لزيادة الإقبال على متابعة أخبار النادي ويعود على الأخير بعوائد مادية عالية، وإثراء النقاشات بين عشاق الكرة في كل مكان الذين ينقسمون بين مؤيدين للمدرب (عشاق تشيلسي كمثال)، وبين مؤيدين للاعب حتى لو كانوا يملكون مدرباً أعادهم إلى منصات التتويج غابوا عنها لسنوات، وهذا الصراع لا يأتي إلا لزيادة تعلقهم باللعبة الشعبية الأولى حول العالم.