عبدالعزيز
10-28-2015, 08:16 AM
السيرة النبوية :
٢٦- سارع الفقراء والمساكين في الدخول في الإسلام .
مرت ٣ سنوات على الدعوة السرية فأسلم عدد لا بأس به من الأوائل.
السيرة النبوية :
٢٧- بعد ذلك نزل قوله تعالى بالصدع بالدعوة على رسول الله صلى الله عليه وسلم .
قال تعالى : " فاصدع بما تُؤمر وأعرض عن المشركين ".
السيرة النبوية :
٢٨- صعد رسول الله صلى الله عليه وسلم جبل الصفا ، وصدع للناس بدعوته .
أخبرهم أنه رسول الله صلى الله عليه وسلم للعالمين .
السيرة النبوية :
٢٩- أول ردة فعل لقريش من دعوة رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أرسلوا وفداً لعمه أبي طالب ليمنع رسول الله صلى الله عليه وسلم عن دعوته .
السيرة النبوية :
٣٠- لم تُجد محاولة قريش في وساطة أبي طالب ليمنع ابن أخيه رسول الله صلى الله عليه وسلم .
أرسلوا الوليد بن المغيرة ليعرض على رسول الله أموراً.
السيرة النبوية :
٣١- حاور الوليد بن المغيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقرأ عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم القرآن فتأثر تأثراً كبيراً .
السيرة النبوية :
٣٢- رجع الوليد إلى قريش ، نصحهم بإتباع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أو تركه يدعوا في العرب .
رفضوا رأيه ، فوصف الوليد رسول الله صلى الله عليه وسلم بالساحر.
السيرة النبوية :
٣٣- نزل في الوليد بن المغيرة آيات من سورة المدثر تبشره بالنار ، قال تعالى :
" ذرني ومن خلقت وحيدا ..."
السيرة النبوية :
٣٤- أسلم عبدالله بن أم مكتوم الأعمى رضي الله عنه في هذه الفترة ، فصار مؤذن الإسلام بعد بلال رضي الله عنه .
السيرة النبوية :
٣٥- أساليب قريش في محاربة الدعوة :
١- إثارة الشبهات حول القرآن
٢- معارضة القرآن .
٣- مساومات .
السيرة النبوية :
٣٦- لم تُفلح قريش في مناقشتها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم .
فكرت قريش بأسلوب آخر وهو :
تعذيب من أسلم ، وكانت فتنة شديدة على الصحابة .
السيرة النبوية :
٣٧- حمى الله رسوله صلى الله عليه وسلم بعمه أبي طالب .
أشد من عُذب من الصحابة على الإطلاق هو خباب بن الأرت رضي الله عنه .
السيرة النبوية :
٣٨- قام أبوبكر الصديق رضي الله عنه بعمل جليل وهو :
شراء العبيد من الصحابة واعتاقهم ، منهم :
بلال
عامر بن فُهيرة
السيرة النبوية :
٣٩- بدأت قريش بعمل جديد وهو :
الإستهزاء بالنبي صلى الله عليه وسلم .
من المستهزئين :
الأسود بن عبد يغوث
الأسود بن المطلب
وغيرهم
السيرة النبوية :
٤٠- استمرت قريش في إيذائها لمن آمن ، واشتدت الفتنة على الصحابة ، فأذن لهم رسول الله بالهجرة إلى الحبشة .
السيرة النبوية :
٤١- خرجت مجموعة مباركة من الصحابة ١١ رجل و ٤ نسوة متوجهين إلى الحبشة في أول هجرة في الإسلام .
السيرة النبوية :
٤٢- من بين من خرج في هذه الهجرة الأولى إلى الحبشة عثمان بن عفان وزوجته رُقية ، وكان أميرهم عثمان بن مظعون .
السيرة النبوية :
٤٣- حديث : " إنهما - أي عثمان ورُقية بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم أول من هاجر بعد لوط وإبراهيم ."
رواه الحاكم وهو ضعيف .
السيرة النبوية :
٤٤- نزلت سورة النجم ، وقرأها رسول الله صلى الله عليه وسلم بصوت عال عند الكعبة ، ولما وصل إلى السجدة سجد ، وسجد معه المشركون من عظمة الآيات .
السيرة النبوية :
٤٥- وصل خبر سجود كفار قريش لمهاجري الحبشة مشوهاً ، وهو أن أهل مكة أسلموا فرجع عدد منهم إلى مكة .
السيرة النبوية :
٤٦- أسلم حمزة بن عبدالمطلب رضي الله عنه ،
وبعده أسلم عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، فقَوِيَ أمر الإسلام بهما .
السيرة النبوية :
٤٧- لم يثبت شي في كيفية إسلام عمر بن الخطاب .
قصته الشهيرة عندما ضرب أخته ...إلخ .
أخرجها ابن إسحاق بدون إسناد
السيرة النبوية :
٤٨- بدأت قريش تستخدم أسلوب آخر وجديد مع النبي صلى الله عليه وسلم ، وهو :
الإغراء بالمال والنساء والملك ، ويكف عن دعوته .
السيرة النبوية :
٤٩- أرسلت قريش عتبة بن ربيعة ليُفاوض رسول الله صلى الله عليه وسلم على هذه الإغراءات .
رفض رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك جملة وتفصيلاً .
السيرة النبوية :
٥٠- تعنتت قريش بعد ذلك وطلبت من رسول الله صلى الله عليه وسلم المعجزات ، رُؤية الملائكة ، وجري الأنهار ...إلخ .
٢٦- سارع الفقراء والمساكين في الدخول في الإسلام .
مرت ٣ سنوات على الدعوة السرية فأسلم عدد لا بأس به من الأوائل.
السيرة النبوية :
٢٧- بعد ذلك نزل قوله تعالى بالصدع بالدعوة على رسول الله صلى الله عليه وسلم .
قال تعالى : " فاصدع بما تُؤمر وأعرض عن المشركين ".
السيرة النبوية :
٢٨- صعد رسول الله صلى الله عليه وسلم جبل الصفا ، وصدع للناس بدعوته .
أخبرهم أنه رسول الله صلى الله عليه وسلم للعالمين .
السيرة النبوية :
٢٩- أول ردة فعل لقريش من دعوة رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أرسلوا وفداً لعمه أبي طالب ليمنع رسول الله صلى الله عليه وسلم عن دعوته .
السيرة النبوية :
٣٠- لم تُجد محاولة قريش في وساطة أبي طالب ليمنع ابن أخيه رسول الله صلى الله عليه وسلم .
أرسلوا الوليد بن المغيرة ليعرض على رسول الله أموراً.
السيرة النبوية :
٣١- حاور الوليد بن المغيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقرأ عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم القرآن فتأثر تأثراً كبيراً .
السيرة النبوية :
٣٢- رجع الوليد إلى قريش ، نصحهم بإتباع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أو تركه يدعوا في العرب .
رفضوا رأيه ، فوصف الوليد رسول الله صلى الله عليه وسلم بالساحر.
السيرة النبوية :
٣٣- نزل في الوليد بن المغيرة آيات من سورة المدثر تبشره بالنار ، قال تعالى :
" ذرني ومن خلقت وحيدا ..."
السيرة النبوية :
٣٤- أسلم عبدالله بن أم مكتوم الأعمى رضي الله عنه في هذه الفترة ، فصار مؤذن الإسلام بعد بلال رضي الله عنه .
السيرة النبوية :
٣٥- أساليب قريش في محاربة الدعوة :
١- إثارة الشبهات حول القرآن
٢- معارضة القرآن .
٣- مساومات .
السيرة النبوية :
٣٦- لم تُفلح قريش في مناقشتها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم .
فكرت قريش بأسلوب آخر وهو :
تعذيب من أسلم ، وكانت فتنة شديدة على الصحابة .
السيرة النبوية :
٣٧- حمى الله رسوله صلى الله عليه وسلم بعمه أبي طالب .
أشد من عُذب من الصحابة على الإطلاق هو خباب بن الأرت رضي الله عنه .
السيرة النبوية :
٣٨- قام أبوبكر الصديق رضي الله عنه بعمل جليل وهو :
شراء العبيد من الصحابة واعتاقهم ، منهم :
بلال
عامر بن فُهيرة
السيرة النبوية :
٣٩- بدأت قريش بعمل جديد وهو :
الإستهزاء بالنبي صلى الله عليه وسلم .
من المستهزئين :
الأسود بن عبد يغوث
الأسود بن المطلب
وغيرهم
السيرة النبوية :
٤٠- استمرت قريش في إيذائها لمن آمن ، واشتدت الفتنة على الصحابة ، فأذن لهم رسول الله بالهجرة إلى الحبشة .
السيرة النبوية :
٤١- خرجت مجموعة مباركة من الصحابة ١١ رجل و ٤ نسوة متوجهين إلى الحبشة في أول هجرة في الإسلام .
السيرة النبوية :
٤٢- من بين من خرج في هذه الهجرة الأولى إلى الحبشة عثمان بن عفان وزوجته رُقية ، وكان أميرهم عثمان بن مظعون .
السيرة النبوية :
٤٣- حديث : " إنهما - أي عثمان ورُقية بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم أول من هاجر بعد لوط وإبراهيم ."
رواه الحاكم وهو ضعيف .
السيرة النبوية :
٤٤- نزلت سورة النجم ، وقرأها رسول الله صلى الله عليه وسلم بصوت عال عند الكعبة ، ولما وصل إلى السجدة سجد ، وسجد معه المشركون من عظمة الآيات .
السيرة النبوية :
٤٥- وصل خبر سجود كفار قريش لمهاجري الحبشة مشوهاً ، وهو أن أهل مكة أسلموا فرجع عدد منهم إلى مكة .
السيرة النبوية :
٤٦- أسلم حمزة بن عبدالمطلب رضي الله عنه ،
وبعده أسلم عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، فقَوِيَ أمر الإسلام بهما .
السيرة النبوية :
٤٧- لم يثبت شي في كيفية إسلام عمر بن الخطاب .
قصته الشهيرة عندما ضرب أخته ...إلخ .
أخرجها ابن إسحاق بدون إسناد
السيرة النبوية :
٤٨- بدأت قريش تستخدم أسلوب آخر وجديد مع النبي صلى الله عليه وسلم ، وهو :
الإغراء بالمال والنساء والملك ، ويكف عن دعوته .
السيرة النبوية :
٤٩- أرسلت قريش عتبة بن ربيعة ليُفاوض رسول الله صلى الله عليه وسلم على هذه الإغراءات .
رفض رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك جملة وتفصيلاً .
السيرة النبوية :
٥٠- تعنتت قريش بعد ذلك وطلبت من رسول الله صلى الله عليه وسلم المعجزات ، رُؤية الملائكة ، وجري الأنهار ...إلخ .