صاحبة السمو
07-01-2019, 11:30 AM
حاول وزير النفط الإيراني، بيجن زنغنه، اليوم الاثنين، الإدلاء بدلوه في ملف تمديد خفض إنتاج النفط (الذي تقوده منظمة أوبك ومنتجون مستقلون من خارجها، تتصدرهم روسيا). مشيرًا إلى أنَّ بلاده (الممنوعة من التصدير بموجب العقوبات الأمريكية) «ليس لديها مشكلة بشأن تخفيض أوبك للإنتاج»، وقال (بحسب وكالة رويترز): «ليس لدينا مشكلة مع خفض الإنتاج.. التحدي الرئيسي على الأعضاء أن يتناقشوا ويتخذوا القرار معًا...».
وفيما تأتي تصريحات «زنغنه»، بعد تصريحات سابقة بدأها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين (مطلع الأسبوع) مفادها أنَّ «روسيا اتفقت مع السعودية على تمديد اتفاق مع أوبك لخفض إنتاج النفط لفترة ما بين ستة وتسعة أشهر»، فقد قال الوزير الإيراني: «أعضاء منظمة أوبك لابدَّ أن يتوحدوا»، وزعم (وفق تقرير للموقع الإخباري لوزارة النفط الإيرانية/ شانا): «بدون الوحدة بين أعضاء أوبك سيكون التخطيط للتعاون بين دول أوبك والدول غير الأعضاء أوبك غير مُجْدٍ».
إلى ذلك، أكَّد وزير الطاقة السعودي، خالد الفالح (على هامش مشاركته باجتماعات منظمة أوبك والمنتجين المستقلين، في فيينا) أنَّ تمديد اتفاقية خفض إنتاج النفط «سيكون على الأرجح لتسعة أشهر»، وأضاف (وفق رويترز) أنَّ «أعضاء أوبك اتفقوا على ضرورة تمديد خفض الإنتاج لكنَّهم لم يتخذوا قرارًا بشأن ما إذا كان لستة أو لتسعة أشهر». موضحًا: «بالتأكيد هناك تمديد، ثمة إجماع يتشكل.. جميع من اتحدت إليهم يؤكدون أنَّ الالتزام في النصف الثاني سيكون أكثر مما رأيناه في النصف الأول».
وفيما قال الفالح: «الطلب على النفط تراجع لكنَّه لا يزال قويًا.. بقاء كميات الإنتاج كما هي يعد الخيار الأرجح»، فقد قال وزير الطاقة الإماراتي سهيل بن محمد المزروعي: إنَّه يأمل في «نتائج مثمرة.. نتوقع اجتماعات مثمرة توصلنا إلى قرار يعيد للسوق البترولية توازنها عند مستويات المخزون المطلوبة...»، فيما قال وزير النفط العراقي، ثامر الغضبان: إنَّه يتوقع «تمديد اتفاق خفض إنتاج النفط العالمي ما بين ستة أشهر وتسعة».
وأوضح الغضبان (في بيان) أنَّ «منتجي النفط الرئيسيين يمضون صوب قرار لتمديد اتفاق إنتاج النفط بين ستة إلى تسعة أشهر...»، يأتي هذا فيما يجتمع وزراء نفط منظمة أوبك في فيينا، اليوم الاثنين، قبل إجراء محادثات مع منتجي الخام غير الأعضاء في أوبك، غدًا الثلاثاء.
https://images.derstandard.at/img/2016/05/07/khalid.jpg?tc=1200x600&s=500ce68c
https://ajel.sa/9XbLQJ/
وفيما تأتي تصريحات «زنغنه»، بعد تصريحات سابقة بدأها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين (مطلع الأسبوع) مفادها أنَّ «روسيا اتفقت مع السعودية على تمديد اتفاق مع أوبك لخفض إنتاج النفط لفترة ما بين ستة وتسعة أشهر»، فقد قال الوزير الإيراني: «أعضاء منظمة أوبك لابدَّ أن يتوحدوا»، وزعم (وفق تقرير للموقع الإخباري لوزارة النفط الإيرانية/ شانا): «بدون الوحدة بين أعضاء أوبك سيكون التخطيط للتعاون بين دول أوبك والدول غير الأعضاء أوبك غير مُجْدٍ».
إلى ذلك، أكَّد وزير الطاقة السعودي، خالد الفالح (على هامش مشاركته باجتماعات منظمة أوبك والمنتجين المستقلين، في فيينا) أنَّ تمديد اتفاقية خفض إنتاج النفط «سيكون على الأرجح لتسعة أشهر»، وأضاف (وفق رويترز) أنَّ «أعضاء أوبك اتفقوا على ضرورة تمديد خفض الإنتاج لكنَّهم لم يتخذوا قرارًا بشأن ما إذا كان لستة أو لتسعة أشهر». موضحًا: «بالتأكيد هناك تمديد، ثمة إجماع يتشكل.. جميع من اتحدت إليهم يؤكدون أنَّ الالتزام في النصف الثاني سيكون أكثر مما رأيناه في النصف الأول».
وفيما قال الفالح: «الطلب على النفط تراجع لكنَّه لا يزال قويًا.. بقاء كميات الإنتاج كما هي يعد الخيار الأرجح»، فقد قال وزير الطاقة الإماراتي سهيل بن محمد المزروعي: إنَّه يأمل في «نتائج مثمرة.. نتوقع اجتماعات مثمرة توصلنا إلى قرار يعيد للسوق البترولية توازنها عند مستويات المخزون المطلوبة...»، فيما قال وزير النفط العراقي، ثامر الغضبان: إنَّه يتوقع «تمديد اتفاق خفض إنتاج النفط العالمي ما بين ستة أشهر وتسعة».
وأوضح الغضبان (في بيان) أنَّ «منتجي النفط الرئيسيين يمضون صوب قرار لتمديد اتفاق إنتاج النفط بين ستة إلى تسعة أشهر...»، يأتي هذا فيما يجتمع وزراء نفط منظمة أوبك في فيينا، اليوم الاثنين، قبل إجراء محادثات مع منتجي الخام غير الأعضاء في أوبك، غدًا الثلاثاء.
https://images.derstandard.at/img/2016/05/07/khalid.jpg?tc=1200x600&s=500ce68c
https://ajel.sa/9XbLQJ/